تحذير من ارتفاع درجات الحرارة في سوريا خلال اليومين المقبلين

تعبيرية- 13 من تموز 2022 (المديرية العامة للأرصاد الجوية السورية/ فيس بوك)

ع ع ع

حذرت “المديرية العامة للأرصاد الجوية” اليوم، الاثنين 18 من تموز، من ارتفاع درجات الحرارة خلال اليومين المقبلين لتصل إلى 40 درجة مئوية في محافظة دمشق ومعظم المناطق الداخلية.

وبحسب بيان صادر عن “المديرية”، فإن الإحساس الفعلي بالحرارة سيكون أكبر من الدرجات المعلَنة بسبب الرطوبة المُرافقة للكتلة الهوائية الحارة.

وفي نشرة الحالة الجوية، توقعت “المديرية” اليوم، الاثنين، أن تبقى درجات الحرارة أعلى من معدلاتها بحوالي درجتين إلى أربع درجات، وظهور بعض السحب المتفرقة على المناطق الساحلية.

بينما سيكون الجو سديميًا وحارًا في المناطق الشرقية والبادية، إذ تستمر درجات الحرارة أعلى من معدلاتها بنحو ثلاث إلى خمس درجات مئوية في تلك المناطق.

وتشهد مناطق الشمال السوري أيضًا موجة من ارتفاع درجات الحرارة، نشر على إثرها “الدفاع المدني السوري” اليوم نصائح تقي من أضرار التعرض للحرارة المرتفعة.

ومن النصائح، عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس في أوقات الذروة (من الساعة العاشرة حتى الثالثة)، وبالأخص للأطفال وكبار السن، والإكثار من شرب المياه والسوائل، وعدم وضع أسطوانات الغاز في الشمس خوفًا من انفجارها، وكذلك إخلاء الأماكن المغلقة مثل السيارات والمخيمات من أي شيء قابل للانفجار (قداحة، بطارية).

ويعاني السكان في سوريا خلال الصيف من الواقع المتردي للكهرباء، وهو ما يحرمهم من تشغيل المراوح أو المكيفات، وتبريد المياه التي تُخفف من آثار حرارة الجو.

وفاقمت السنوات العشر الأخيرة الأوضاع الخدمية المرتبطة بالكهرباء إلى حد كبير في المناطق التي يُسيطر عليها النظام السوري، حيث أصبح نصيب الفرد من استهلاك كهرباء الدولة 15% مما كان عليه في عام 2010، وفق دراسة بحثية أعدها الباحثان سنان حتاحت وكرم شعار، في أيلول 2021.

ووصل التقنين في التيار الكهربائي بدمشق خلال النصف الأول من عام 2021 إلى خمس ساعات من الانقطاع لكل ساعة من الكهرباء، بينما وصل التقنين في حلب، خلال ذات الفترة، إلى عشر ساعات لكل ساعة أو نصف ساعة من الكهرباء، بحسب الدراسة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة