بعد النفي.. تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى ثلاث مناطق

قاطرة تحمل دبابة تابعة لقوات النظام باتجاه عين عيسى وعين العرب- 18 من تموز 2022 (سانا)

ع ع ع

نشرت الوكالة السورية للأنباء (سانا) مجموعة صور قالت إنها لتعزيزات عسكرية من قوات النظام نحو مواقع في مدينتي عين عيسى شمالي الرقة، ومنبج وعين العرب (كوباني) شرقي حلب.

كما ذكرت صحيفة “الوطن” المقربة من النظام اليوم، الاثنين 18 من تموز، أن “الجيش السوري” يواصل تعزيز وتوسيع نقاط انتشاره في ريفي حلب الشمالي والشمالي الشرقي.

كما استقدم تعزيزات عسكرية جديدة إلى محيط منبج، وفق خطط استكمال إغلاق جبهات القتال ولمواجهة أي “عدوان” باتجاه تل رفعت ومنبج.

الحديث عن إرسال تعزيزات نحو الشمال السوري سبقه، الأحد، نفي مصدر عسكري من قوات النظام أنباء متداولة بهذا الشأن، رغم تأكيدات نشرتها شبكات محلية على مدار الأيام الماضية.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن المصدر قوله، إنه “لا صحة للأنباء التي تحدثت عن إرسال الجيش العربي السوري تعزيزات عسكرية إلى خطوط التماس مع المحتل التركي في ريف الحسكة الشمالي الغربي”، بحسب وصفه.

وفي الوقت نفسه، أكدت وكالة “نورث برس”، السبت الماضي، وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام إلى مدينة منبج عن طريق معبر “التايهة” جنوب غربي المدينة.

وذكرت الوكالة نقلًا عن شاهد عيان، أن ست حافلات تحمل ما يقارب 300 عنصر من قوات النظام دخلت من معبر “التايهة” واتجهت إلى خطوط الجبهات في منبج، كما وصلت ست دبابات محملة على شاحنات برفقة طائرة مروحية إلى المنطقة ذاتها.

الحديث عن التعزيزات لقوات النظام يأتي قبيل القمة المزمع عقدها في طهران غدًا، الثلاثاء، بمشاركة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والإيراني، إبراهيم رئيسي، والروسي، فلاديمير بوتين.

كما نشرت قوات النظام، وبـ”تفاهمات” مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، تعزيزات قرب خطوط تماس الجبهات في منطقة منبج، بعد تعزيزات سابقة إلى جبهات ريف حلب الشمالي وعين عيسى، وتل تمر مؤخرًا، وفق “الوطن”.

وتتصاعد حدة التوترات الأمنية والعسكرية التي تشهدها خطوط التماس المشتركة بين مناطق سيطرة النظام السوري وحلفائه، وما يقابلها من مناطق سيطرة فصائل المعارضة شمالي سوريا، منذ الأسبوع الماضي.

واستهدفت اليوم، الاثنين، “سرايا القنص الحراري” في “هيئة تحرير الشام” صاحبة النفوذ العسكري في عدة مناطق شمالي سوريا، ثلاثة عناصر من قوات النظام السوري على محور قرية كفر حلب بريف حلب الغربي.

من جانبها، كثّفت قوات النظام وحلفاؤها استهدافها مدن وبلدات شمال غربي سوريا منذ بداية تموز الحالي، واستهدفت القوات المتمركزة في الحواجز المحيطة بخطوط التماس اليوم، الاثنين، قرية الهباطة بريف حلب الغربي بصواريخ من نوع “الفيل”.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، جددت تركيا أكثر من مرة الحديث عن نيتها شن عملية في مناطق من سوريا، حددها لاحقًا الرئيس التركي بتل رفعت وعين عيسى، أمام معارضة أمريكية لخطوة من هذا النوع.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة