فيصل المقداد إلى طهران تزامنًا مع قمة ثلاثية لـ”ضامني أستانة”

وزير خارجية حكومة النظام السوري، فيصل المقداد (سبوتنيك)

ع ع ع

قال مصدر لوكالة “سبوتنيك” الروسية إن وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، سيصل إلى إلى العاصمة الإيرانية طهران، غدًا الثلاثاء، لعقد اجتماع مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، بعد غد الأربعاء.

وبحسب ما نقلته الوكالة، اليوم الاثنين 18 من تموز، فسيبحث المقداد مع عبد اللهيان العلاقات الثنائية ونتائج قمة “أستانة” حول سوريا التي ستنعقد غدًا الثلاثاء 19 من تموز في طهران، بمشاركة رؤساء الدول الضامنة لمسار “أستانة” وهي روسيا وتركيا وإيران.

وستتيح اللقاءات الثنائية التي ستعقد في طهران، ويجمع أحدها بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان للمرة الأولى منذ غزو أوكرانيا في شباط، فرصة البحث في ملفات شائكة مثل تداعيات هذه الحرب والاتفاق النووي الإيراني.

بينما أشار المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، في تصريح له، اليوم الاثنين، إلى أن عملية “التسوية السورية” ستكون في مركز الاهتمام خلال زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى طهران، مشيرًا إلى أن هذه الصيغة الثلاثية، هي الصيغة الدولية الوحيدة التي تساهم فعلًا في التسوية في الوقت الراهن.

بدوره، صرّح وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إنه من المقرر عقد اجتماع القمة الثلاثية لضمان آلية “أستانة” بهدف خفض التوتر في مناطق الصراع في سوريا وأن الاجتماع يأتي لتثبيت أهم أهداف آلية “أستانة”، مشددًا على أنه يجب إدارة الأزمة الأمنية الجديدة بين سوريا وتركيا.

وقال، “خلال زيارتي إلى أنقرة ودمشق حملت رسالة الرئيس الإيراني بهذا الصدد، موضحًا أن “الجانب التركي يتحدث عن احتمال شن عمليات عسكرية داخل العمق السوري لمسافة 30 كيلومترًا، ونحن نحاول حل هذه الأزمة بالطرق السياسية”.

وأضاف أن موضوع تخفيف حدة التوتر في مناطق الصراع وعودة اللاجئين السوريين والإسهام في السلم والاستقرار والأمن في سوريا مطروحة على جدول أعمال هذا الاجتماع الثلاثي.

وفي 16 من حزيران الماضي، اختتمت في العاصمة الكازاخية نور سلطان، الجولة 18 من “محادثات أستانة” حول سوريا، ببيان ختامي لا يختلف في مضمونه عن الجولات السابقة، إذ لم يتم تقديم أي جديد فيما يتعلق بتطورات الأوضاع السياسية والميدانية في سوريا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة