وزارة التعليم العالي تنفي سحب اعتراف العراق بالشهادات السورية

ساحة جامعة حلب- أيار 2021 (عدسة شاب دمشقي)

ساحة جامعة حلب- أيار 2021 (عدسة شاب دمشقي)

ع ع ع

نفت وزارة التعليم العالي في حكومة النظام السوري سحب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق اعترافها بالشهادات الجامعية السورية.

وقال مصدر مسؤول في الوزارة لصحيفة “الوطن“، الاثنين 18 من تموز، إن “الوزارة لم تبلغ بأي شيء رسمي حول سحب الجانب العراقي للاعتراف بالشهادة السورية.. وما يشاع سيتم التدقيق به ومتابعته عن طريق (الخارجية والسفارة)”.

وأضاف المصدر أن الشهادات الممنوحة من الجامعات السورية “معترف بها ومعتمدة في كل الدول”.

وكانت السفارة العراقية في دمشق، نشرت بيانًا في 17 من تموز الحالي، عبر حسابها في “فيس بوك” قالت فيه، إنها ألغت اعترافها بجميع الجامعات السورية الحكومية منها والخاصة.

وتضمنت الجامعات المشمولة كلًا من جامعة دمشق وحلب وتشرين والأندلس الخاصة.

لكن القرار شمل طلاب الابتعاث والنفقة الخاصة، وليس الاعتراف بشهادات الجامعة ككل، على أن يتم العمل بذلك ابتداءًا من 1 من أيلول للعام الدراسي 2022-2023.

وتراجعت العملية التعليمية في سوريا منذ عام 2011، وانتشر تزوير الشهادات وغياب الرقابة على تقديم الامتحانات على نطاق واسع، ما أثر على ترتيب الجامعات السورية، واعتماد الدول لشهاداتها.

وفي عام 2021، كشف تحقيق لقناة “SVT” السويدية حول الشهادات المزوّرة في السويد، أنه في السنوات الأخيرة زاد عدد بلاغات الشرطة عن الشهادات المزوّرة من خارج البلاد بشكل كبير، وأن أكثر من 60% منها هي شهادات من سوريا.

وجاء في التحقيق، الذي ترجمه موقع “الكومبس” السويدي الناطق باللغة العربية، أن شهادات المحاماة أو الصيدلة أو التمريض أو التربية المزوّرة، هي بعض الأمثلة التي أُدين أشخاص في بلدة سودرتاليا باستخدامها.

وفي العام 2018، وصل عدد البلاغات إلى أكثر من 100 بلاغ، منها حوالي 75% وثائق سورية.

ولا توجد إحصائيات عن نتائج التحقيق في جميع البلاغات، لكن في 30% على الأقل من الحالات، أُدين أشخاص بتهمة استخدام وثائق مزوّرة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة