رغم شطب العقوبات..

“أجنحة الشام” لا تستطيع تسيير رحلات إلى أوروبا

موظفون في شركة أجنحة الشام للطيران (أجنحة الشام تويتر)

ع ع ع

قال مدير تطوير الأعمال والعلاقات العامة في شركة “أجنحة الشام” للطيران، أسامة ساطع، إن إزالة الاتحاد الأوروبي لعقوباته عن الشركة لا يعني أنه بإمكانها تسيير رحلات جوية إلى أوروبا.

وأوضح ساطع، في حديث لوكالة “رويترز” الأربعاء 20 من تموز، إن إزالة العقوبات ستسمح للشركة بطلب الإذن للعمل في المطارات فقط.

وبحسب ساطع، فقد اعترضت “أجنحة الشام” على العقوبات الأوروبية عليها منذ فرضها، معتبرًا أن التراجع عنها يعتبر “بصيص أمل” من جهة، ويظهر أن الشركة “بريئة تمامًا” من جهة أخرى.

وفي 18 من تموز الحالي، شطب الاتحاد الأوروبي شركة “أجنحة الشام” السورية للطيران من قائمة عقوباته التي فرضت في 2021 بسبب أزمة الهجرة على الحدود بين بيلاروس وبولندا، بحسب وثيقة نشرت في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

وأمس الأربعاء، برر الاتحاد الأوروبي قراره بأن الهدف من عقوبات الاتحاد الأوروبي “تغيير سلوك الفرد أو الكيان المستهدف”، مضيفًا أن “عند تغيير السلوك، يمكن مراجعة عقوبات الاتحاد الأوروبي، وقد تُرفع كما يتضح من القرار الصريح بشأن (أجنحة الشام)”.

ووضع الاتحاد الأوروبي “أجنحة الشام” على لوائح عقوباته، في 2 من كانون الأول 2021، بسبب أزمة الهجرة على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، إلى جانب 17 فردًا و11 كيانًا، ومكتب تركي لخدمات السفر، وشركات وشخصيات بيلاروسية، لمشاركتهم في نقل مهاجرين إلى بيلاروسيا.

كما تبنى حينها الحزمة الخامسة من العقوبات، بسبب استمرار انتهاكات حقوق الإنسان واستغلال المهاجرين.

ووفق ما نشرته الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي حينها، فإن “أجنحة الشام” رفعت عدد الرحلات الجوية بين دمشق ومينسك منذ صيف 2021، لتنقل إلى بيلاروسيا المهاجرين الذين يعتزمون عبور الحدود بشكل غير قانوني.

إلى جانب ذلك، فالشركة افتتحت مكتبين جديدين في مينسك في خريف 2021، للتمكّن من تنظيم الرحلات بين دمشق ومينسك.

وأدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأمريكية “أجنحة الشام” ضمن قائمة العقوبات الأمريكية في 31 من كانون الأول 2016، لتقديمها الدعم المالي والتكنولوجي والخدمي لحكومة النظام السوري وللخطوط الجوية السورية.

وتعتبر شركة “أجنحة الشام” الناقل الثاني في سوريا، وتملكها “مجموعة شموط” التجارية، أُسست عام 2008، واضطرت بسبب العقوبات الاقتصادية على سوريا للتوقف عن العمل مع بدايات عام 2012، لتعاود إطلاق رحلاتها في أيلول 2014، وهو العام الذي اعتُمدت فيه كـ”ناقل وطني سوري”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة