لقاح “إيمفانيكس” يحصل على موافقة أولية للاستخدام ضد “جدري القرود”

موظف في شركة اللقاحات البافارية الشمالية يعمل في مختبر تابع للشركة بالقرب من ميونيخ- ألمانيا- 24 من أيار 2022 (رويترز)

ع ع ع

أوصت لجنة الأدوية البشرية (CHMP) التابعة لوكالة الأدوية الأوروبية (EMA) اليوم، الجمعة 22 من تموز، بالموافقة على لقاح الجدري “إيمفانيكس” (Imvanex)، التابع لشركة التكنولوجيا الحيوية الدنماركية البافارية الشمالية “Bavarian Nordic”، للحماية من مرض “جدري القرود”.

وقالت الشركة، إن وكالة الأدوية الأوروبية (EMA)، “تبنّت رأيًا إيجابيًا يوصي بتمديد ترخيص التسويق للقاح الجدري الذي تنتجه الشركة، ليشمل حماية الناس من مرض (جدري القرود)”.

وأوضحت الشركة أن التوصية الصادرة عن وكالة الأدوية الأوروبية، ستحال إلى المفوضية الأوروبية للموافقة النهائية قريبًا، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء “رويترز“.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، بول تشابلن، في بيان، “سيساعد تمديد الترخيص على تحسين الوصول إلى اللقاح في جميع أنحاء أوروبا، وتعزيز التأهب المستقبلي ضد (جدري القرود)”.

حصل اللقاح البافاري على الموافقة للوقاية من مرض “جدري القرود” في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا فقط، بينما وافق عليه الاتحاد الأوروبي لعلاج الجدري التقليدي سابقًا.

منذ 2013، وافق الاتحاد الأوروبي، على اللقاح للوقاية من الجدري فقط، ويحتوي اللقاح على نسخة ضعيفة من الفيروس الأساسي ويسمى “فيروس اللقاح المعدل”، المرتبط بفيروس الجدري، واعتُبر لقاحًا محتملًا لـ”جدري القرود” بسبب التشابه بينه وبين الجدري التقليدي.

في أثناء تفشي مرض “جدري القرود” الحالي بالعديد من البلدان الأوروبية، قدمت الشركة لقاحها لتلك البلدان، التي استخدمته لما يُعرف بـ”استخدام دون تصريح” (off-label use).

حتى الآن، سجلت “المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها” أكثر من 15 ألفًا و300 حالة إصابة بالمرض، في 71 دولة لم يُشاهد فيها الفيروس عادة.

“جدري القرود”، هو عدوى فيروسية، اكتُشف لأول مرة عام 1958 في جمهورية الكونغو الديمقراطية عند تسجيل أول حالة غير بشرية لمرض يشبه الجدري في مستعمرات القرود المحفوظة للبحث، خلال فترة الجهود المكثفة للقضاء على الجدري.

وفقًا لوكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، تشمل الأعراض المبكرة للفيروس، الحمى والصداع وآلام العضلات وتضخم الغدد الليمفاوية والقشعريرة، بالإضافة إلى الإرهاق.

ويتعافى معظم المرضى في غضون أسابيع قليلة، لكن المرض قاتل لما يصل إلى واحد من كل عشرة أشخاص، حسب بيانات منظمة الصحة العالمية.

يلي هذه الأعراض طفح جلدي يمكن أن يتطور، وغالبًا ما يبدأ على الوجه، ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك الأعضاء التناسلية.

يتغير الطفح الجلدي ويمر بمراحل مختلفة، ويمكن أن يبدو مثل جدري الماء أو مرض الزهري، قبل أن تتشكل في النهاية قشرة، تسقط لاحقًا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة