fbpx

سوريا.. آلية جديدة لتسلّم المحروقات بالسعر “الحر” بدءًا من الأحد المقبل

طابور على محطة وقود في سوريا (فيس بوك)

ع ع ع

أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية في حكومة النظام السوري، عن بدء العمل بآلية جديدة لتوزيع مادتي البنزين والمازوت بالسعر “الحر” وفق نظام الرسائل النصية القصيرة، بدءًا من الأحد المقبل.

وبحسب بيان للوزارة، الجمعة 22 من تموز، تعتمد الآلية الجديدة على إرسال رسالة نصية قصيرة، تتضمن تفاصيل محطة الوقود التي يجب التوجه إليها، مع مدة صلاحية الرسالة.

وأوضح البيان أنه يمكن تغيير محطة الوقود التي ستتم التعبئة منها قبل عملية الشراء عبر آلية الرسائل، من خلال المنصات الإلكترونية (تطبيق “وين” وقناة “تلجرام” التابعة للتطبيق).

وأضاف البيان أنه سيتم توزيع المادة من قبل محطة الوقود بحسب أقدمية التسجيل، لافتًا إلى أنه في حال انتهاء فترة صلاحية الرسالة، يمكن إعادة طلب المادة مرة ثانية، وانتظار رسالة جديدة.

ووصلت، الخميس الماضي، أول ناقلة نفط إيرانية خلال تموز الحالي إلى ميناء “بانياس” السوري، في إطار الخط الائتماني الجديد بين إيران وسوريا، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية.

ونقل موقع “أثر” المحلي، أن ناقلة النفط الإيرانية الواصلة تُعد الخامسة بعد إعادة تفعيل “الخط الائتماني” الإيراني بشكله الجديد، إذ وصلت خلال حزيران الماضي إلى الساحل السوري أربع ناقلات نفط إيرانية سابقة تحوي ما مجموعه 3.3 مليون برميل نفط.

ورغم تكرار وعود المسؤولين، منذ ذلك الوقت، بحدوث انفراجات في أزمة النفط تنعكس على معظم القطاعات الأخرى، لم تتحسن واردات المشتقات النفطية إلى المحافظات، كما لم يلحظ المقيمون في مناطق سيطرة النظام أي تحسن بوجود البنزين والمازوت، أو انخفاض أسعار المحروقات في السوق السوداء، بحسب ما رصدته عنب بلدي.

وفي 10 من تموز الحالي، ناقشت عنب بلدي التأثير الفعلي للكميات الواردة من الناقلات النفطية الإيرانية على أزمة المحروقات، مقابل حجم الحاجة النفطية في مناطق سيطرة النظام، التي تبلغ نحو ستة ملايين برميل نفط شهريًا بحسب تصريحات مسؤولين في حكومة النظام.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة