للمرة الثانية.. روسيا تستهدف المواني الأوكرانية عقب اتفاق “الممر الآمن”

دخان يتصاعد من ميناء "أوديسا" جنوبي أوكرانيا عقب استهدافه بصاروخ روسي- السبت 23 من تموز (ABC News)

ع ع ع

استهدفت روسيا منطقتي أوديسا وميكولايف المطلتين على البحر الأسود جنوبي أوكرانيا اليوم، الثلاثاء 26 من تموز، ما أسفر عن إصابة البنية التحتية للمواني على طول الساحل الجنوبي للبلاد.

وتضررت البنية التحتية للميناء في منطقة ميكولايف جراء هجوم صاروخي، وفقًا لرئيس البلدية، أولكسندر سينكيفيتش، فيما تثير هذه الهجمات الشكوك بالتزام روسيا باتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود.

بعد يوم من توقيع اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لضمان تصدير الحبوب العالقة في مواني البحر الأسود، أصابت روسيا خلال استهدافها “معدات عسكرية” البنية التحتية لميناء “أوديسا”، أكبر ميناء في أوكرانيا بضربات صاروخية، في 23 من تموز الحالي.

وتجاهلت موسكو المخاوف من احتمالية عرقلة الاتفاقية بسبب استمرار عدوانها، وبررت ذلك باستهدافها البنية التحتية العسكرية فقط، وأشار وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إلى عدم وجود بند في الاتفاق يمنع موسكو من مهاجمة البنية التحتية العسكرية، وفقًا لوكالة الأنباء “رويترز“.

أعرب البيت الأبيض عن مخاوفه من الموقف الروسي المتلاعب، قائلًا إن “الضربة تلقي بظلال من الشك على مصداقية روسيا”، وأضاف أن واشنطن “تراقب عن كثب لمعرفة ما إذا كان سيتم الوفاء بالالتزامات”.

بدوره، نفى الجيش البريطاني اليوم، الثلاثاء، مزاعم روسيا بوجود سفينة حربية أوكرانية ومخزون من الصواريخ المضادة للسفن في الموقع، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء “أسوشيتد برس“.

وقال الجيش، “لقد قوّض هذا بشكل كبير خطة الغزو الشاملة، حيث لا تستطيع روسيا بشكل واقعي محاولة هجوم برمائي للاستيلاء على أوديسا. ستواصل روسيا إعطاء الأولوية للجهود الرامية إلى إضعاف وتدمير قدرة أوكرانيا المضادة للسفن”.

وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن روسيا تعتبر استخدام أوكرانيا للصواريخ المضادة للسفن “تهديدًا رئيسًا” يحد من أسطولها في البحر الأسود.

من جانبها، نشرت وزارة الدفاع الأوكرانية تسجيلًا مصوّرًا أظهر حجم الدمار في منتجع “زاتوكا” (Zatoka) السياحي في منطقة أوديسا، بعد تعرضه لما زعمت القيادة العملياتية الأوكرانية أنها ضربات صاروخية جوية، ووصفت الوزارة روسيا بأنها “دولة إرهاب”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة