fbpx

السجن ثلاث سنوات ونصف لألمانية انضمت لتنظيم “الدولة”

مبنى المحكمة الألمانية الاتحادية العليا - (ويكي مصدر)

مبنى المحكمة الألمانية الاتحادية العليا- (ويكي مصدر)

ع ع ع

حكمت محكمة ألمانية بالسجن ثلاث سنوات ونصف لامرأة بعد إدانتها بالانتماء إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” وجرائم أخرى، عقب سفرها مع طفلها إلى سوريا للانضمام إلى التنظيم.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس“، الثلاثاء 26 من تموز، عن محكمة ولاية دوسلدورف الألمانية إدانة الألمانية “فيرينا م.” (لم يُكشف عن اسمها الكامل بما يتماشى مع قواعد الخصوصية الألمانية)، بانتمائها لمنظمة إرهابية أجنبية واختطاف قاصر، من بين تهم أخرى.

وأوضحت المحكمة أن المدعى عليها سافرت إلى سوريا عام 2015 مع ابنها الذي كان يبلغ من العمر خمسة أعوام دون علم والده، وفي سوريا كانت تربي ابنها بما يتماشى مع “أيديولوجيا التنظيم”، بينما تحمل بندقية “كلاشينكوف”، وزوجها الجديد يقاتل في صفوف التنظيم.

استسلمت المدعى عليها لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في عام 2019، وأُعيدت هي وأطفالها الثلاثة، إذ أنجبت طفلين في سوريا، إلى ألمانيا في تشرين الأول من عام 2021، وبحسب القضاة، نجا الطفل الأول من هجومين بالقنابل خلال فترة وجوده مع التنظيم.

وتعتبر هذه المحاكمة واحدة من عدة قضايا في ألمانيا تتعلق بنساء سافرن للانضمام إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، ففي حزيران الماضي، حُكم على ألمانية اصطحبت ابنتها الصغيرة إلى سوريا، واتُّهمت باستغلالها امرأة إيزيدية، بالسجن ثلاث سنوات وثلاثة أشهر.

ويشير بحث أممي صادر عن مكتب مكافحة الجريمة والمخدرات في الأمم المتحدة (UNODC)، إلى أن حوالي 14 ألفًا من المقاتلين “الإرهابيين” الأجانب غادروا سوريا، خصوصًا منذ بدء العمليات العسكرية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، التي أُسر خلالها معظم مقاتلي التنظيم.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة