السويداء.. “مجموعة فلحوط” انتهت وزعيمها لا يزال مختفيًا

حاجز أمني أقامه فصيل "قوات الفهد" على مدخل بلدة القنوات بريف السويداء- 16 من آذار 2022 (السويداء 24/ فيس بوك)

ع ع ع

أنهت الفصائل المحلية ومقاتلون محليون من السويداء وجود مجموعة “قوات الفجر” في المحافظة بعد معارك استمرت بضع ساعات، إلا أن زعيم المجموعة راجي فلحوط التابع لقوات الـ”الأمن العسكري” تمكن من الهرب.

وبحسب بيان أصدرته حركة “رجال الكرامة” التي قادت الهجوم ضد المجموعة، مساء أمس 27 من تموز،، فإن المعلومات التي تتحدث عن إلقاء القبض على متزعم المجموعة عارية عن الصحة، إذ لم يجده مقاتلو الحركة في جميع المقرات التي داهموها.

وشهدت مدينة شهبا شمال غربي السويداء مظاهرة لعشرات الأشخاص أمس الأربعاء، احتفالًا بتحرير ووصول المختطفين من قبل المجموعة المحلية المرتبطة بـ”الأمن العسكري”، التابع للنظام السوري، قرب بلدة عتيل شمالي السويداء.

بيان الحركة سبقه مجموعة من الأخبار تداولتها شبكات محلية عن إلقاء القبض على راجي فلحوط، واقتياده إلى دوار “المشنقة” وسط مدينة السويداء، وهو ما نفته الحركة في بيانها.

مصدر قيادي في حركة “رجال الكرامة” نفى لعنب بلدي أن يكون لهذه العصابة أي امتداد خارج المحافظة أو المناطق التي شهدت عمليات أمنية، مشيرًا إلى أن وجود المجموعة انتهى جغرافيًا.

وبحسب صحيفة “الوطن” المقربة من النظام السوري، فإن الحصيلة النهائية للاشتباكات في محافظة السويداء بلغت 17 قتيلًا و35 مصابًا، وهو ما لم تتمكن عنب بلدي من التحقق من صحته عبر مصدر حيادي حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

مجموعة راجي فلحوط هي واحدة من عشرات المجموعات المحلية في السويداء، التي تتبع لـ”الأمن العسكري”، وتواجه اتهامات بضلوعها بعمليات القتل والخطف وتجارة المخدرات لمصلحة النظام السوري في الجنوب.

وبعد الهجوم على منزل فلحوط، عرضت الشبكات المحلية صورة لكميات من الحبوب المخدرة و”الكبتاجون”، قالت إنها وُجدت في المنزل، تبعها تسجيل مصوّر لحرق كميات من المواد المخدرة.

ونشرت مجموعة “مكافحة الإرهاب” التي شنت عليها قوات النظام حملة أمنية، منتصف حزيران الماضي، وقتلت زعيمها سامر الحكيم، تسجيلًا مصورًا قالت إنه لأسرى من مجموعة فلحوط.

وبحسب ما نشرته المجموعة عبر “فيس بوك” فإن قواتها كانت من المشاركين في العملية، وتمكنت من أسر العديد من مقاتلي “الأمن العسكري” وتجري التحقيقات معهم.

 

وشهدت محافظة السويداء، في حزيران الماضي، اشتباكات بين فصيل “قوة مكافحة الإرهاب” ومجموعات تابعة للأفرع الأمنية، أسفرت عن مقتل سامر الحكيم قائد “المكافحة”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة