“الائتلاف” المعارض يتجاهل التصريحات التركية بدعم النظام السوري سياسيًا

هيئة عامة طارئة يناقش خلالها الإجراءات الداخلية الإصلاحية المتعلقة بالعضوية والنظام الأساسي- 7 من نيسان 2021 (الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية)

ع ع ع

تجاهل “الائتلاف السوري لقوى المعارضة” تصريحات وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، بخصوص دعم النظام السوري سياسيًا في حال محاربته لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

واجتمع “الائتلاف”، الخميس 28 من تموز، وناقش عدة قضايا، من بينها دعمه للاحتجاجات الشعبية المتواصلة في السويداء ضد ميليشيات الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري.

ودعا وسائل الإعلام المحلية والعالمية لرصد الانتفاضة ومتابعتها، والتي تعكس الرغبة الشعبية بالحرية والخلاص من النظام السوري، بحسب قوله.

ولم يصدر “الائتلاف” أي بيان بخصوص التصريحات التركية، أو ينشر أي تعليق عبر معرفاته الرسمية.

وكان جاويش أوغلو قال، في 27 من تموز الحالي، إن بلاده أجرت سابقًا محادثات مع إيران بخصوص إخراج “الإرهابيين” من المنطقة، مضيفًا، “سنقدم كل أنواع الدعم السياسي لعمل النظام (السوري) في هذا الصدد”، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول“.

وتتكون “YPG”، أو ما يُعرف بـ”وحدات حماية الشعب”، من فصائل مسلحة كردية مدعومة من قبل التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وغير معترف بها من قبل النظام السوري، وتشكّل قواتها العمود الفقري لـ”قسد”، فيما تعتبرها تركيا منظمة “إرهابية” مرتبطة بحزب “العمال الكردستاني” (PKK).

واعتبر الوزير التركي أن من الحق الطبيعي للنظام السوري أن يزيل “التنظيم الإرهابي” من أراضيه، لكن ليس من الصواب أن يرى المعارضة المعتدلة (يقصد بها فصائل “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا) “إرهابية”، وفق ما ذكرته وكالة “الأناضول“.

وبحسب ما جاء في موقع وزارة الخارجية التركية حول سياسة تركيا الحالية، فإنها تسعى في الوقت الحالي لتطبيق سياسة “صفر مشكلات” على الصعيد العالمي استنادًا إلى هذا المفهوم.

وبدأت بالتطبيع مع كل من دول السعودية وأرمينيا ومصر والإمارات وإسرائيل ودول أخرى، الأمر الذي توليه أهمية كبيرة لرؤية النتائج الإيجابية لهذه السياسة في محيطها القريب، أي في علاقاتها مع جوارها.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة