في الحسكة.. تركيا تعلن “تحييد” المسؤول عن تفجيرات اسطنبول عام 2008

نصرت تيبيش مُتهم بتفجير بمنطقة غونغوران في اسطنبول عام 2008 (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

أعلنت السلطات التركية اليوم، السبت 30 من تموز، “تحييد إرهابي” في سوريا مُتهم بمسؤوليته عن تفجير حدث في مدينة اسطنبول عام 2008.

وذكرت وكالة “الأناضول” أن المخابرات التركية تمكّنت من “تحييد” نصرت تيبيش (Nüsret Tebiş)، التابع لحزب “العمال الكردستاني” (PKK) في سوريا، وأنه المسؤول عن تفجير في اسطنبول أدى إلى مقتل 18 شخصًا عام 2008.

وقالت الوكالة إن المخابرات التركية رصدت “الإرهابي” نصرت في أحد المنازل بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وتمكّنت من “تحييده” عبر “عملية خاصة” نفذتها على مقر إقامته.

وانضم نصرت، بحسب الوكالة، إلى حزب “العمال الكردستاني” في 1995، وتولى مناصب في صفوفه، وكان أحد المسؤولين عن تفجير وقع في منطقة غونغوران بالقسم الأوروبي من اسطنبول عام 2008.

وأدى التفجير حينها إلى مقتل 18 شخصًا بينهم خمسة أطفال، وإصابة 154 آخرين بجروح.

وذكرت صحيفة “hurriyet” التركية، أن نصرت كان مطلوبًا كـ”متهم هارب” من قبل “المحكمة الجنائية العليا” في تركيا باعتباره مرتكب تفجير منطقة غونغوران.

وقالت الصحيفة، إنه نفذ أنشطة نيابة عن حزب “العمال الكردستاني” في اسطنبول ومنطقة اسنيورت وبيليك دوزو، وهرب بشكل غير قانوني إلى شمالي العراق بعد أن نفذ عملية غونغوران.

وتتكرر عمليات استهداف القوات التركية أشخاصًا وقيادات في أحزاب كردية تعتبرها “إرهابية”، منها “تحييد” جهاز الاستخبارات التركي القيادي في حزب “العمال الكردستاني”، محمد أيدن، في مدينة الدرباسية بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وفقًا لما نقلته وكالة “الأناضول” التركية، في 17 من نيسان الماضي.

وتصنّف تركيا “العمال الكردستاني” على قوائم “الإرهاب”، كما أن الحزب مصنّف على قوائم “الإرهاب” لدى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأوروبية.

وتعتبر تركيا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ذات النفوذ العسكري في شمال شرقي سوريا، والمدعومة من واشنطن، امتدادًا لـ”العمال الكردستاني”، وهو ما تنفيه “قسد” رغم إقرارها بوجود مقاتلين من الحزب تحت رايتها، وشغلهم مناصب قيادية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة