× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

بهدف إنشاء حزام أمني حول العاصمة وحماية مقار النظام – النظام يجرف وينسف البيوت المحاذية لمطار المزة

جريدة عنب بلدي - العدد 48 - الاثنين- 21-1-2012 29

أحرقت قوات الأسد عددًا من منازل المدنيين في منطقة الخليج التابعة لمدينة داريا كما قامت بنسف وتجريف البيتوت الملاصقة لساتر مطار المزة العسكري.

وقد شوهدت سحب الدخان تتصاعد من المنطقة المحاذية للمطار يوم الأحد 13 كانون الثاني وتنتشر على مساحات واسعة من المدينة، كما سمع دوي انفجارات متكررة في المنطقة.

وصرّح المجلس المحلّي لمدينة داريا بأن قوات الأسد تقوم بمثل هذه الأعمال لإقامة منطقة مكشوفة بين داريا ومطار المزة وذلك في محاولة منها لإقامة حزام أمنى حول المطار، وتأتي هذه العمليات بعد سقوط عدد من المطارات العسكرية في يد الجيش الحر كان آخرها مطار تفتناز في محافظة إدلب منتصف الشهر الجاري.

ويعتبر مطار المزة من أهم معاقل النظام في العاصمة  ومنطلقًا لعملياته العسكرية في دمشق وريفها.

ع ع ع

جريدة عنب بلدي – العدد 48 – الاثنين- 21-1-2012

29

أحرقت قوات الأسد عددًا من منازل المدنيين في منطقة الخليج التابعة لمدينة داريا كما قامت بنسف وتجريف البيتوت الملاصقة لساتر مطار المزة العسكري.

وقد شوهدت سحب الدخان تتصاعد من المنطقة المحاذية للمطار يوم الأحد 13 كانون الثاني وتنتشر على مساحات واسعة من المدينة، كما سمع دوي انفجارات متكررة في المنطقة.

وصرّح المجلس المحلّي لمدينة داريا بأن قوات الأسد تقوم بمثل هذه الأعمال لإقامة منطقة مكشوفة بين داريا ومطار المزة وذلك في محاولة منها لإقامة حزام أمنى حول المطار، وتأتي هذه العمليات بعد سقوط عدد من المطارات العسكرية في يد الجيش الحر كان آخرها مطار تفتناز في محافظة إدلب منتصف الشهر الجاري.

ويعتبر مطار المزة من أهم معاقل النظام في العاصمة  ومنطلقًا لعملياته العسكرية في دمشق وريفها.

مقالات متعلقة

  1. النظام يكشف عن خطة لتأهيل داريا بريف دمشق
  2. النظام يبدأ بترحيل أنقاض من داريا (صور)
  3. قوات النظام تحرق منازل المدنين في داريا
  4. قوات النظام تستمر بتفجير وتجريف منازل داريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة