اشتباك بسبب شحنة تبغ وسكّر مهرّبة بين “الدفاع” و”الرابعة” بدير الزور

مقاتلون في قوات النظام داخل مطار "دير الزور" العسكري شرقي سوريا- أيلول 2017 (BBC)

ع ع ع

شهدت مدينة العشارة التي تسيطر عليها قوات النظام السوري والميليشيات المدعومة من إيران، شرقي دير الزور، اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قوات “الدفاع الوطني” الرديفة (غير النظامية) من جهة، وقوات “الفرقة الرابعة” من جهة أخرى.

وقالت شبكة “فرات بوست” المحلية، إن اشتباكات مسلحة اندلعت، مساء الاثنين 1 من آب، في مدينة العشارة استمرت حوالي نصف ساعة في الشارع الواصل بين مدينتي العشارة والقورية، نتجت عنها ست إصابات من الطرفين.

الشبكة المحلية قالت إن الخلاف جاء عقب مصادرة حاجز تابع لـ”الفرقة الرابعة” شحنة تبغ وسكّر مهرّبة من العراق، تعود ملكيتها لـ”الدفاع الوطني”، ما تسبب بخلاف بين الطرفين.

عناصر “الرابعة” طلبوا من “الدفاع” مبلغًا كبيرًا من المال للإفراج عنها، بحسب شبكة “عين الفرات” المحلية، إلا أن قائد “الدفاع الوطني” في العشارة المُلقب بـ”أبو بحر” رفض أن يدفع، وأصر على استرجاع السيارة دون شروط.

وتطور الخلاف عقب تدخل قائد “الدفاع الوطني” في دير الزور، فراس جهام، المُلقب بـ”فراس العراقية”، الذي أعطى الأمر باقتحام حاجز “الرابعة” واستعادة السيارة، ما تسبب باشتباك مسلح بين الطرفين.

وانتهت الاشتباكات، بحسب الشبكة المحلية، بتدخل مجموعات من “الأمن العسكري” و”لواء السيدة زينب” المدعوم من قبل “الحرس الثوري الإيراني”، لفض النزاع ومصادرة السيارة المتنازَع عليها.

اقرأ أيضًا: “إسكوبار” دير الزور جهام.. رياضة وسلاح ومخدرات

وكانت قوات “الدفاع الوطني” في دير الزور شُكّلت مع بداية الحصار الذي عاشته أحياء مدينة دير الزور (الجورة والقصور وهرابش) من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وعُرفت حينها بكونها أكبر ميليشيا في المنطقة الشرقية، وكان يديرها اللواء محمد خضور (المسؤول العام عن العمليات العسكرية في المنطقة الشرقية آنذاك)، الذي رشّح فراس جهام مباشرة لتسلّم قيادتها، لأن الأخير كان يعد اليد اليمنى لخضور داخل الأحياء، فيما يخصّ الموقوفين على خلفية سياسية أو جنائية.

وتعتبر محافظة دير الزور أحد أكبر المعاقل للميليشيات المدعومة من “الحرس الثوري” في سوريا، والتي استقرت في المحافظة عقب انسحاب تنظيم “الدولة” منها.

وتشهد مدينة البوكمال، بشكل متكرر، خلافات بين قوات موالية للنظام أو روسيا من جهة، وقوات موالية لإيران من جهة أخرى، تتطور إلى اشتباكات بالأسلحة الفردية بين الحين والآخر.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة