مسؤول في حكومة النظام ينتقد شكاوى الأهالي من معمل سكّر تل سلحب

صورة الأسدين الأب والابن تعلو مدخل شركة سكر تل سلحب- 2020 (شركة سكر تل سلحب/ فيس بوك)

ع ع ع

انتقد مدير الإنتاج النباتي في الهيئة العامة لإدارة تطوير الغاب، وفيق زروف، الشكاوى التي تصاعدت مؤخرًا بسبب تدفق نواتج تصنيع الشمندر السكري في مجرى نهر “العاصي” والمصارف الزراعية وقنوات الري، إثر استئناف العمل في معمل سكر تل سلحب بريف حماة.

وقال زروف ردًا على انتقادات للمعمل بسبب انبعاث روائح كريهة، إن الشركة كانت تصنع 650 ألف طن من الشمندر، وتستمر فترة التشغيل لثلاثة أشهر، والروائح تملأ سهل الغاب لنفس الأسباب في تلك الفترة.

وأضاف زروف، وفق ما نقلته صحيفة “تشرين” الحكومية اليوم، الثلاثاء 2 من آب، أن أحدًا لم يكن يريد الحديث عنها، لكن اليوم أراد البعض إثارة الموضوع، بينما لم يرد أحد في الماضي طرح القضية.

وشدد مدير الإنتاج النباتي على أن عملية التصنيع مستمرة، وأن الكميات المسلمة بلغت حوالي 30 ألف طن من الشمندر السكري، مشيرًا إلى أن فترة التشغيل لم تعد طويلة.

ونقلت جريدة “الوطن”، في 26 من تموز الماضي، شكاوى بعض أهالي المنطقة، الذين أشاروا للصحيفة إلى تهديد الثروة السمكية الطبيعية التي تعيش في المسطحات المائية، وتهديد الأراضي المزروعة بالخضار الصيفي بالتلوث الشديد.

وناشدوا، وفق الصحيفة، “الجهات المعنية” بالتدخل لمعالجة المشكلة البيئية الزراعية الصناعية، مشيرين إلى سكوت هذه الجهات عن التلوث المضر بالبيئة والناس.

مدير الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، مصطفى عليوي، أوضح لـ”الوطن” أن عددًا من الأسماك في موقع تل الغار وتل التتن، تبيّن أنها نافقة، خلال زيارة أجراها مؤخرًا إلى المصرف “B”، المتفرع عن “العاصي”.

معمل السكّر في تل سلحب عاد للعمل في تموز الحالي، بعد إعلان مبكر عن العودة، في نيسان الماضي، على لسان مدير المؤسسة العامة للسكر، سعد الدين العلي، إثر توقف استمر منذ عام 2015.

ومن المقرر أن تبلغ الطاقة التصنيعية في المعمل 3800 طن شمندر سكري يوميًا، ينتج عنها نحو 16 ألف طن سكر أبيض، خلال الدورة التصنيعية التي بدأت في تموز وتنتهي خلال 40 يومًا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة