مقتل جندي سوري جراء قنبلة على الحدود مع لبنان

مقاتلون يضعون العلم اللبناني إلى جانب علم حزب الله في جرود عرسال على الحدود مع سوريا- 25 من تموز 2017 (رويترز)

ع ع ع

قتل عنصر من قوات النظام السوري وأصيب آخر، إثر إلقاء مواطن لبناني قنبلة يدوية على نقطة عسكرية سورية على الحدود الواصلة بين البلدين.

وقال موقع “لبنان 24” إن عنصرًا من قوات النظام قُتل مساء أمس، الأربعاء، 3 من آب، وجُرح آخر من مرتبات “الأمن العسكري” على أحد الحواجز العسكرية عند الحدود اللبنانية- السورية نتيجة إلقاء مواطن لبناني قنبلة يدوية باتجاه عناصر الحاجز.

عناصر الحاجز ردوا على الاستهداف بإطلاق النار باتجاه بلدة المشرفة اللبنانية، بحسب الموقع اللبناني، وسط أجواء من التوتر سادت المنطقة، ولم تعرف الأسباب التي أدت إلى الهجوم على الحاجز.

وتحولت معظم القرى اللبنانية الحدودية إلى ملجأ للعصابات والمطلوبين والفارين من الأجهزة الدولة الأمنية والقضائية.

وكان للانفلات الأمني في كل من سوريا ولبنان دور كبير في ازدياد ظاهرة الخطف والتعذيب والفدية، ولا سيما خلال سيطرة عناصر “حزب الله” وقوات “الفرقة الرابعة” السورية على المناطق الحدودية بين البلدين.

وفي آذار الماضي، تداولت وسائل إعلام لبنانية محلية أنباء عن مقتل ثلاثة سوريين في جرود قارا، بالقلمون الشرقي، على الحدود السورية- اللبنانية خلال محاولتهم تهريب التبغ بين البلدين.

ونقل موقع “لبنان 24”، عن مصدر قال إنه مطلع، ولم يسمِّه، أن الشبان الثلاثة كانوا يحاولون نقل كميات من الدخان (التبغ) من سوريا إلى الأراضي اللبنانية، عبر معبر غير شرعي في بلدة عرسال.

ولم يذكر الجيش اللبناني أي تفاصيل حول الحادثة، بينما ذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان“، أن ثلاثة من أبناء قرية جراجير في القلمون الغربي بريف دمشق، قُتلوا بعد تعرضهم لإطلاق نار من إحدى نقاط “الفرقة الرابعة” التابعة للنظام، والمتمركزة في جرود المنطقة الحدودية مع لبنان.

وتلتقي سوريا ولبنان على حدود برية يبلغ طولها نحو 375 كيلومترًا، تنتشر عليها معابر غير شرعية كثيرة تُستخدم للتهريب في وقت لم تُحسم فيه بعد مسألة الحدود وترسيمها بين البلدين الجارين.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة