ما حقيقة ظهور باصات حديثة تشحن على الكهرباء في دمشق؟

باص كهربائي سريع الشحن يدخل الخدمة التجريبية في ولاية سامسون التركية لأول مرة على مستوى البلاد_ 28 من تموز 2022 (samsunsonhaber)

ع ع ع

تداولت مواقع صحفية وصفحات عبر وسائل التواصل الاجتماعي صورًا لباص نقل داخلي حديث، قالت إنه مخصص لإجراء اختبار القيادة في العاصمة السورية دمشق.

وأظهرت صورة نشرتها مجموعة من الصفحات المحلية باصًا أخضر اللون يقف إلى جانب الطريق للتزود بالكهرباء، باعتباره حافلة محلية كهربائية تعمل على بطارية الليثيوم، مع الشحن السريع، وقالت إنها المرة الأولى التي يظهر بها الباص في سوريا.

إلى جانب ذلك، نقلت مواقع إلكترونية الصورة ذاتها على أنها لباصات ستدخل الخدمة في سوريا لحل مشكلة المواصلات.

عنب بلدي بحثت عن مصدر الصورة، ليتبين أنها حافلات تركية منتجة محليًا، وتجري اختبار قيادة في ولاية سامسون التركية.

ونشرت صحيفة “صباح” التركية، في 28 من تموز الماضي، أن الحافلة ستبدأ في نقل الركاب لفترة زمنية معينة بعد اختبار القيادة على طريق المطار.

وأوضحت الصحيفة أن الحافلة هي الأولى من نوعها في تركيا، وهي كهربائية صديقة للبيئة.

ومن المقرر أن يجري شحن الحافلة لعشر دقائق في سبيل أن تقطع مسافة 90 كيلومترًا، عن طريق شحنها في محطات شحن فائقة السرعة.

وتعاني مناطق سيطرة النظام في سوريا أزمة في المواصلات على مدار سنوات، يتخللها فترات تتصاعد بها حدة الأزمة جراء غياب المحروقات، وكثافة المستخدمين، وقلة وسائل النقل.

واليوم السبت، 6 من آب، خصصت محافظة اللاذقية باصي نقل داخلي لنقل طلاب جامعة تشرين من كراج جبلة وصولًا إلى داخل الجامعة، ذهابًا وإيابًا، لتخفيف عناء التنقل عن الطلاب القادمين من جبلة.

وسيدخل الباصان في إطار الخدمة اعتبارًا من يوم الأحد المقبل، وفق ما نقلته الوكالة السورية للأنباء (سانا)، عن مدير شركة النقل الداخلي المهندس طارق عيسى.

وفي 29 من حزيران الماضي، أعلنت وزارة الإدارة المحلية في حكومة النظام السوري، تسلّمها 100 باص نقل داخلي مقدمة من الصين في مدينة المعارض بالعاصمة دمشق، بحضور وزير الإدارة المحلية، حسين مخلوف، وسفير الصين لدى النظام، فينغ باو.

ودخل 30 باصًا جديدًا من الباصات المقدمة من الصين إلى الخدمة في محافظة دمشق، في 9 من تموز الماضي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة