مقتل مدنيين إثر انفجار عبوة ناسفة بمنزلهم شرقي درعا

المنزل الذي انفجرت فيه العبوة الناسفة شرقي محافظة درعا- 7 من آب 2022 (تجمع أحرار حوران/ تلجرام)

ع ع ع

انفجرت عبوة ناسفة بمنزل في بلدة علما بريف درعا الشرقي، ما أدى إلى مقتل شخصين أحدهما امرأة وإصابة اثنين آخرين.

وأفاد مراسل عنب بلدي بدرعا أن انفجارًا حصل في منزل ببلدة علما شرقي درعا، مساء الأحد 7 من آب، أسفر عن مقتل عدد من أفراد الأسرة، إضافة لأضرار كبيرة في المنزل خلّفها الانفجار.

الناشط محمد المفعلاني المقيم بريف درعا الشرقي، قال لعنب بلدي، إن عبوة ناسفة انفجرت في أثناء تصنيعها داخل المنزل، أدت لتدميره على رؤوس ساكنيه، وخلّفت قتيلين وعددًا من الجرحى من أسرة واحدة.

الأمر الذي أكدته شبكة “أتارعا نيوز” المحلية، التي تضم مجموعة إعلاميين ومراسلين لوسائل إعلام النظام في درعا، وأشارت إلى أن المصابين ادعوا أن “عددًا من المسلحين هم من يزرعون العبوة في المنزل”.

من جانبه، قال “تجمع أحرار حوران” المحلي الإعلامي، إن التفجير ناجم عن عبوات ناسفة كانت تُصنّع في المنزل نفسه، الأمر الذي أدى لمقتل الشاب عبد المنعم العماري إلى جانب والدة زوجته، وإصابة زوجته وأطفاله بجروح نُقلوا إثرها إلى مستشفى “إزرع الوطني”.

وفي 17 من تموز الماضي، انفجرت عبوة ناسفة في منزل القيادي إياد جعارة في مدينة طفس، ما أدى إلى مقتل زوجته وإصابة أربعة من أفراد أسرته.

وقُتل حوالي 900 طفل في سوريا، وفق بيانات منظمة “يونيسف” العالمية خلال عام 2021، ليصل العدد الإجمالي للقتلى والجرحى من الأطفال منذ عام 2011 إلى حوالى 13 ألف طفل، شكّلت مخلّفات الحرب والذخائر غير المنفجرة السبب الرئيس لمقتلهم.

وسبق أن أصدر “مكتب توثيق الشهداء” في درعا إحصائية شهرية عن أعداد القتلى في المحافظة خلال تموز الماضي، بلغت 18 قتيلًا نتيجة عمليات استهداف متفرقة شهدتها المحافظة.

ووثّق “المكتب” عبر بيان، في 1 من آب الحالي، مقتل طفل نتيجة انفجار الألغام ومخلّفات القصف غير المتفجرة، إضافة إلى مدني قضى نتيجة قصف مدفعي مصدره قوات النظام على أطراف بلدة طفس في ريف درعا الغربي.

وتشهد محافظة درعا حالة من الفلتان الأمني منذ سيطرة قوات النظام على الجنوب السوري عام 2018، إذ لا تغيب عمليات الاستهداف بالرصاص أو بعبوات ناسفة عن المحافظة التي تشهد هذه الأحداث بشكل شبه يومي.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة