سوريا.. مقتل قيادي إيراني في حزب “العمال” بقصف تركي

القيادي في حزب "الحياة الحرة" يوسف محمود رباني- 10 من آب 2022 (هاوار)

ع ع ع

أعلنت “هيئة الداخلية” في “الإدارة الذاتية” بشمال شرقي سوريا عن مقتل أحد أعضاء قيادة حزب “الحياة الحرة” الإيراني في حي الصناعة بالقامشلي، بحسب ما نقلته وكالة “هاوار” الكردية.

وقالت الرئاسة المشتركة للهيئة اليوم، الأربعاء 10 من آب، “ارتقى أحد أعضاء القيادة في حزب (الحياة الحرة) يوسف محمود رباني، الذي كان في زيارة لمناطق (الإدارة الذاتية الديمقراطية)، لإجراء لقاءات مع الشعب والاطلاع على مكتسبات (ثورة 19 تموز)، وكذلك العمل على تقريب وجهات النظر بين عموم أبناء الشعب الكردستاني في أجزائها الأربعة”.

حزب “الحياة الحرة” هو امتداد حزب “العمال الكردستاني” في إيران.

بينما تتهم تركيا “الإدارة الذاتية” وأجنحتها العسكرية بأنها امتداد للحزب في سوريا.

وتقر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بوجود قياديين في “العمال”، المصنف إرهابيًا، في صفوفها، لكنها تنفي التبعية الكاملة للحزب.

وكانت “قوى الأمن الداخلي” (أسايش) التابعة لـ”قسد” قالت في بيان، في 6 من آب الحالي، إن قصفًا تركيًا أدى إلى مقتل أربعة أشخاص بينهم طفلان كانا في مكان الاستهداف، وإصابة مدنيين اثنين بجروح متفاوتة تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وبحسب بيان صادر عن المركز الإعلامي لـ”قسد”، أسفر القصف الذي استهدف سيارة في حي الصناعة بالقامشلي عن مقتل أربعة أشخاص بينهم أحد أعضاء “مؤسسة الانضباط العسكري” التابعة لها “روخاز عامودا”، واسمه الحقيقي مظلوم سعد الدين أسعد.

وفي 22 من تموز الماضي، نعت “قسد” قياديتين ومقاتلة من “وحدات حماية المرأة”، قالت إنهن قُتلن إثر استهداف السيارة التي كانت تنقلهن من قبل طائرة مسيّرة تركية.

وقالت “قسد” في بيان حينها، إن طائرة مسيّرة تركية استهدفت سيارة المقاتلات على الطريق الواصل بين القامشلي والقحطانية ما أسفر عن مقتلهن.

وارتفعت وتيرة عمليات استهداف قادة من “قسد”، منذ أن أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في أيار الماضي، نية بلاده شن عملية عسكرية لاستكمال إنشاء “منطقة آمنة” بعمق 30 كيلومترًا على طول الحدود داخل سوريا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة