درعا.. قوات النظام تثبّت نقطة عسكرية في طفس بعد اتفاق للتهدئة

أحد شوارع مدينة طفس في درعا- 3 من أيار 2022 (درعا 24)

ع ع ع

دخلت قوات عسكرية تابعة للنظام السوري مدينة طفس بريف درعا الغربي، وتمركزت في مبنى “مؤسسة الأسمنت” جنوبي البلدة بعد التوصل لاتفاق تهدئة مع وجهاء المدينة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن حوالي 20 عنصرًا من قوات النظام دخلوا اليوم، الثلاثاء 16 من آب، إلى مبنى “الأسمنت”، وثبتوا نقطة عسكرية فيها.

مصدر مقرب من لجنة التفاوض الممثلة عن طفس قال لعنب بلدي، إن النقطة العسكرية “مؤقتة”، وثُبتت ريثما يُعقد اجتماع حُدد غدًا بين وجهاء عشيرة “الزعبي” وقائد “الفيلق الأول”، اللواء مفيد حسن، لبحث ترتيبات انسحاب الجيش من محيط المدينة.

وأضاف المصدر، تحفظ على اسمه لأسباب أمنية، أن أي عمليات تفتيش لم تحدث في المدينة، إذ اعتمد النظام على “تقارير استخباراتية” من داخل طفس للتأكد من خروج مطلوبين.

وفي 13 من آب الحالي، توصل القيادي السابق بفصائل المعارضة خلدون الزعبي ورئيس فرع “الأمن العسكري”، العميد لؤي العلي، لاتفاق مبدئي يقضي بإيقاف إطلاق النار على أن تُستكمل بنود الاتفاق لاحقًا.

وشهدت مدينة طفس خلال الأيام الثلاثة الماضية التي تبعت الاتفاق هدوءًا نسبيًا، بينما احتفظت قوات النظام بمواقعها في محيط طفس.

وكانت قوات النظام تقدمت، في 27 من تموز الماضي، إلى الأراضي الزراعية جنوبي مدينة طفس، مُطالبة وجهاء المدينة بخروج مطلوبين لها ممن تتهمهم بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

كما أغلقت طريق درعا- طفس عبر ست دبابات تمركزت فيها إضافة إلى عشرات العناصر، وفرضت خروج مطلوبين من طفس كشرط لسحب قواتها من الأراضي الزراعية.

وفي 3 من آب الحالي، زار وفد من مزارعي مدينة طفس مدينة درعا، مطالبًا النظام بسحب قواته، إثر تعرقل أعمالهم الزراعية نتيجة تقدم هذه القوات إليها.

وكانت قوات النظام حاصرت، في كانون الثاني 2021، مدينة طفس، وطالبت بترحيل ستة أسماء للشمال السوري، وهم إياد جعارة، و”أبو طارق الصبيحي”، و”أبو عمر الشاغوري”، وإياد الغانم، ومحمد جاد الله الزعبي، ومحمد إبراهيم الربداوي (قُتل إثر استهداف في 15 من حزيران الماضي).

ولم يخرج أي من هؤلاء المطلوبين من المدينة عقب وساطات عشائرية، الأمر الذي ترك ملف طفس معلقًا بالنسبة لقوات النظام المسيطرة على المنطقة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة