fbpx

قتلى في الأراضي التركية بهجومين من داخل سوريا

نقطة حراسة للجيش التركي على الحدود مع سوريا (الأناضول)

ع ع ع

قُتل جندي تركي وأصيب أربعة آخرون إثر هجومين منفصلين يُتهم “حزب العمال الكردستاني” (PKK) بتنفيذهما في ولايتي غازي عينتاب وأورفا جنوبي البلاد.

ونقلت وكالة “الأناضول” شبه الرسمية عن والي شانلي أورفا، صالح أيهان، أن جنديًا تركيًا قُتل وأصيب أربعة آخرون إثر هجوم شنته “منظمات إرهابية” على معبر “جيجيكالان” الحدودي مع سوريا في ناحية بيرجيك.

وقالت صحيفة “حرييت” التركية، إن “PKK” نفذ اليوم، الثلاثاء 16 من آب، من داخل الأراضي السورية هجومًا بقذائف الهاون في منطقة كركاميش بولاية غازي عينتاب لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح.

بينما ردت المدفعية التركية باستهداف مصادر إطلاق القذائف داخل الأراضي السورية، بحسب الصحيفة.

وخلال الأيام القليلة الماضية، صعّدت مجموعات عسكرية من عملياتها ضد القوات التركية شمالي سوريا، إذ أصدرت “قوات تحرير عفرين” بيانًا قالت فيه إنها نفذت عمليتين في منطقتي الباب ومارع بريف حلب الشمالي، استهدفتا الجيش التركي و”الجيش الوطني” المدعوم من تركيا.

وبحسب البيان الذي نقلته وكالة “هاوار” المقربة من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في 14 من آب الحالي، فإن عمليات “تحرير عفرين” نُفذت في منطقتي الباب ومارع، في إطار ما أسمته “الدفاع المشروع”.

عمليات الاستهداف خلّفت، بحسب البيان، مقتل ثلاثة عناصر من قوات “الجيش الوطني” وجرح اثنين آخرين في مدينة مارع شمالي حلب، إضافة إلى تدمير سيارة “جيب”.

وتستهدف القوات العسكرية التركية مواقع لـ”قسد”، التي تعتبرها امتدادًا لحزب “العمال الكردستاني” (PKK)، وبدورها ترد “قسد” باستهداف مناطق نفوذ “الجيش الوطني” شمالي حلب.

وتشهد مناطق شمال شرقي سوريا قصفًا مكثفًا من قبل سلاح الجو التركي الذي أصبح مؤخرًا يستهدف مواقع لـ”قسد” بشكل يومي غالبًا ما يُسفر عن قتلى من قواتها العسكرية.

ويستمر الجيش التركي بالدفع بتعزيزاته العسكرية إلى شمالي حلب، ضمن استعداداته لشنّ عملية عسكرية ضد “قسد” في مناطق منبج وتل رفعت، فيما تواصل قوات النظام إرسال تعزيزات عسكرية إلى خطوط التماس دعمًا لـ”قسد” ضد القوات التركية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة