ردًا على بايدن.. النظام السوري ينفي اختطافه الصحفي أوستن تايس

والدة الصحفي الأمريكي أوستن تايس تحمل صورته خلال مؤتمر صحفي في بيروت- 20 من تموز 2017 (AFP)

ع ع ع

نفت وزارة الخارجية السورية اختطاف أو إخفاء أي مواطن أمريكي في سوريا، أو إقامته في مناطق سيطرة النظام، ردًا على تصريح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في 10 من آب الحالي، الذي قال فيه إن الحكومة الأمريكية تعلم “على وجه اليقين أن النظام السوري يحتجز الصحفي الأمريكي أوستن تايس”.

واعتبرت الوزارة “الاتهامات” الأمريكية باختطاف أو اعتقال مواطنين أمريكيين، من بينهم أوستن تايس، “باطلة”، وفق بيان نشرته في موقعها الرسمي الإلكتروني اليوم، الأربعاء 17 من آب.

وجاء في بيان الوزارة، “تنفي الحكومة السورية أن تكون اختطفت أو أخفت أي مواطن أمريكي دخل إلى أراضيها أو أقام في المناطق التي تخضع لسيادة وسلطة الحكومة السورية”.

وأضافت أن “سوريا تؤكد أن أي حوار أو تواصل رسمي مع الجانب الحكومي الأمريكي، لن يكون إلا علنيًا”.

 

وجدد النظام دعوته لسحب القوات الأمريكية بشكل فوري وغير مشروط من الأراضي السورية، و”الامتناع عن سرقة وتهريب النفط والقمح السوري”، ورفع الغطاء والحماية عن “الجماعات الانفصالية المسلحة”، و”الجماعات الإرهابية المسلحة”، وفق ما ورد في البيان.

وشدد بايدن عبر بيان لـ”البيت الأبيض” حينها، على أن تحرير وإعادة الرهائن والمحتجزين الأمريكيين في الخارج، أولوية بالنسبة لإدارته.

من جانبه، طالب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، النظام السوري بالوفاء بالتزاماته بموجب اتفاقية “فيينا” للعلاقات القنصلية، والاعتراف باحتجاز الصحفي أوستن تايس وكل أمريكي آخر محتجز في سوريا.

وبيّن أن المبعوث الرئاسي الخاص لشؤون الرهائن، روجر كارستينز، سيستمر في التواصل مع النظام السوري، بالتنسيق مع البيت الأبيض، وخلية استعادة الرهائن، للعمل على استعادة تايس، وفق بيان للخارجية الأمريكية، صدر في 10 من آب الحالي.

وكان مصدر “رفيع ومسؤول” في إدارة الرئيس الأمريكي أكد لشبكة “CNN” الأمريكية، في 12 من آب الحالي، إجراء العديد من الاتصالات والتفاعلات المباشرة مع النظام السوري في محاولة للإفراج عن تايس.

وأوضح أن التواصل المباشر مع النظام السوري، كان أحد السبل المتعددة التي تتبعها الإدارة في محاولة لتحرير تايس، الذي مرت مؤخرًا الذكرى العاشرة لاختطافه في سوريا.

أوستن تايس هو جندي سابق في البحرية الأمريكية ومصوّر صحفي، من مواليد 1981، اختار السفر إلى سوريا لنقل الأخبار إلى وسائل الإعلام الأمريكية، التي كان منها محطة “سي بي إس”، و”واشنطن بوست”، وشركة “ماكلاتشي”.

اعتُقل عند حاجز خارج دمشق في 13 من آب 2012، وأخبر مصدر خاص عنب بلدي، أن تايس التقى قبل اختفائه بمجموعة من الناشطين المدنيين وعناصر من “الجيش الحر” في مدينة داريا، جنوبي دمشق، وأجرى معهم لقاء حصريًا، وجهز تقريره، ثم أوصله العناصر إلى خارج المدينة، وانقطعت أخباره عقب ذلك.

وفي 14 من آب 2020، كشف وزير الخارجية الأمريكي السابق، مايك بومبيو، أن الرئيس السابق، دونالد ترامب، وجه رسالة إلى النظام السوري، في آذار 2020، لفتح حوار حول أوستن، لكن النظام طالب بالمقابل بانسحاب القوات الأمريكية من الرقة، واستئناف العلاقات الدبلوماسية الأمريكية مع سوريا، ورفع بعض العقوبات، الأمر الذي رفضته واشنطن.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة