درعا.. اجتماع بين “اللجنة الأمنية” ووجهاء لتنفيذ “اتفاق طفس”

تطبيق اتفاق "التسوية" في درعا– 1 من أيلول 2021 (شبكات محلية)

ع ع ع

اجتمعت “اللجنة الأمنية” التابعة للنظام السوري مع وفد من وجهاء حوران، لتثبيت بنود الاتفاق الذي يقضي بإخراج المطلوبين للنظام من مدينة طفس مقابل انسحاب الجيش من محيط المدينة.

وقال مصدر مقرب من “لجنة التفاوض” لعنب بلدي، إن اجتماعًا ضم اليوم، الأربعاء 17 من آب، وجهاء من محافظة درعا ورئيس اللجنة الأمنية، اللواء مفيد الحسن، الذي وعد الوجهاء بتلبية مطلبهم في سحب الجيش دون تحديد مدة زمنية معيّنة.

وأفادت مصادر محلية لعنب بلدي أن الجيش بدأ بجمع معداته، إلا أنه لم ينسحب حتى لحظة إعداد هذا الخبر.

ودخلت، الثلاثاء، قوات عسكرية تابعة للنظام السوري واستقرت في مبنى “مؤسسة الأسمنت” جنوبي المدينة.

وقال المصدر المقرب من “لجنة التفاوض”، إن وجود النقطة في مبنى “الأسمنت” مؤقت لحين استكمال بنود الاتفاق.

وفي 13 من آب الحالي، توصل القيادي السابق بفصائل المعارضة خلدون الزعبي ورئيس فرع “الأمن العسكري”، العميد لؤي العلي، لاتفاق مبدئي يقضي بإيقاف إطلاق النار على أن تُستكمل بنود الاتفاق لاحقًا.

وتقدمت قوات عسكرية تابعة للنظام السوري لمحيط مدينة طفس، في 27 من تموز الماضي، مطالبة بإخراج مطلوبين للنظام من المدينة.

وأُغلق طريق درعا- طفس عبر ست دبابات لقوات النظام، إلى جانب تمركز عشرات العناصر.

وحاصرت قوات النظام السوري، في كانون الثاني 2021، مدينة طفس، وطالبت بترحيل ستة أسماء للشمال السوري، وهم إياد جعارة، و”أبو طارق الصبيحي”، و”أبو عمر الشاغوري”، وإياد الغانم، ومحمد جاد الله الزعبي، ومحمد إبراهيم الربداوي (قُتل إثر استهداف في 15 من حزيران الماضي).

ولم يخرج أي من هؤلاء المطلوبين من المدينة عقب وساطات عشائرية، الأمر الذي ترك ملف طفس معلّقًا بالنسبة لقوات النظام المسيطرة على المنطقة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة