أوقعت 11 قتيلًا..

“الدفاع المدني” يحصي 16 انفجارًا بذخائر غير منفجرة في الشمال

عنصر من فرق "الدفاع المدني السوري" يشارك في مسح إحدى الأراضي من الألغام- 17 من آب 2022 (الدفاع المدني السوري/ فيس بوك)

ع ع ع

أحصت منظمة “الدفاع المدني السوري” الانفجارات الناجمة عن مخلّفات العمليات العسكرية في مناطق شمال غربي سوريا، منذ بداية العام الحالي وحتى اليوم، الأربعاء 17 من آب.

ووثقت المنظمة 16 انفجارًا أدت إلى مقتل 11 شخصًا، بينهم خمسة أطفال، بالإضافة إلى إصابة 18 آخرين، بينهم 14 طفلًا وامرأة.

كما لفتت إلى وجود آلاف الذخائر غير المنفجرة من مخلّفات قصف النظام وحليفه الروسي، منتشرة في الأراضي الزراعية وبين منازل المدنيين، وتشكّل تهديدًا لحياة السكان.

وخلال أكثر من 780 عملية مسح غير تقني في أكثر من 260 منطقة ملوثة بالذخائر، أزالت فرق “الدفاع المدني” 524 ذخيرة متنوعة خلال 449 عملية إزالة، إلى جانب تقديم نحو ألف و80 جلسة توعية بمخاطر الألغام ومخلّفات الحرب.

المنظمة دعت الأهالي للابتعاد عن أي جسم غريب، وإبلاغ أقرب مركز لفرقها في سبيل التعامل مع الموقف.

وأمس الثلاثاء، قُتل شخصان وأُصيب ثالث بانفجار لغم أرضي من مخلّفات الحرب، تبعه قصف مدفعي من قبل قوات النظام وروسيا استهدف المكان نفسه، جنوبي إدلب.

وقال “الدفاع المدني”، الثلاثاء، إن شخصين قُتلا وأُصيب آخر في أثناء عملهم بقطاف التين في مزارع بلدة كنصفرة.

وذكر “الدفاع المدني” أن سبب الوفاة والإصابة انفجار لغم أرضي من مخلّفات الحرب، تبعه قصف مدفعي من قبل قوات النظام وروسيا.

وفي 15 من آب الحالي، قُتل طفل إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلّفات قصف سابق لقوات النظام وروسيا خلال لعبه أمام منزله في بلدة قسطون جنوبي إدلب.

كما قُتل شخص في أثناء عمله بقطاف التين في أحد مزارع بلدة النيرب بريف إدلب الجنوبي، جرّاء انفجار لغم أرضي من مخلّفات الحرب، في 13 من الشهر نفسه.

وفي 17 من أيار الماضي، أصدرت “مجموعة الحماية العالمية” تقريرًا حول الذخائر غير المنفجرة (مخلّفات الحرب) في سوريا والخطر الذي تشكّله على حياة السكان، محذرة من أنها تعرّض شخصًا من بين كل شخصين في سوريا لخطر الموت والإصابة، وتعوق إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة