عبوة ناسفة تستهدف دورية روسية في درعا

الشرطة الروسية في حي الأربعين بدرعا البلد (تجمع أحرار حوران)

ع ع ع

انفجرت عبوة ناسفة، أثناء مرور دورية عسكرية للشرطة العسكرية الروسية ترافقها دورية من قوات النظام السوري، على طريق دمشق- درعا، قرب جسر بلدة خربة غزالة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن الانفجار وقع صباح اليوم، الخميس، 18 من آب، أثناء مرور دورية روسية ترافقها آليات من قوات النظام، دون معلومات عن أضرار أو إصابات بين عناصرها.

“تجمع أحرار حوران” المحلي، الإعلامي، قال عبر “فيس بوك”، إن عبوة ناسفة استهدفت دورية عسكرية روسية – سورية على أوتوستراد دمشق – درعا، دون تسجيل خسائر بالأرواح، واقتصرت الأضرار على المادية.

من جانبها ذكرت إذاعة “شام إف ام”، أن الانفجار خلّف أضرارًا مادية طفيفة، وأنه ناجم عن عبوة ناسفة “زرعها مسلحون مجهولون”، قرب جسر “داعل” بريف المحافظة الأوسط، تزامنًا مع مرور دورية روسية- سورية.

وأفادت مصادر محلية من داخل مدينة داعل، غربي جسر خربة غزالة، لعنب بلدي، أن الأنفجار وقع في الساعة الثامنة والنصف صباحًا، لم يعقبه أي تحركات عسكرية أو أمنية من طرف قوات النظام كما جرت العادة سابقًا.

في حين لم يعلق “مركز المصالحة” الروسي على عملية الاستهداف حتى لحظة تحرير هذا الخبر.

استهدافات سابقة

لا يعتبر استهداف اليوم هو الأول من نوعه في درعا، إذ سبق واستهدف مجهولون بعبوة ناسفة، في تشرين الأول 2021، دورية روسية على طريق بلدة أم المياذن، شرقي المحافظة، اقتصرت الأضرار على الماديات، بحسب ما قاله مركز المصالحة الروسي حينها.

وفي تشرين الأول عام 2019، استهدف مجهولون دورية للقوات الروسية في مدينة جاسم، ما تسبب بوقوع إصابات في صفوف عناصرها.

سبقها، في تموز من ذات العام، انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية روسية في بلدة السهوة، بالريف الشرقي لدرعا.

وتسيّر روسيا دوريات عسكرية في معظم مناطق الجنوب السوري منذ سيطرتها عليه، وخروج فصائل المعارضة إلى الشمال السوري، في تموز 2018، إذ تتخذ روسيا دور الضامن في المنطقة، وتحاول ضبط الواقع الأمني في ظل غليان شعبي ضد ممارسات قوات النظام، وتردي الأوضاع المعيشية والأمنية فيها.

وفي أيار الماضي، قال قيادي في “اللواء الثامن”، إن القوات الروسية خفضت “بشكل جزئي” وجودها في مقراتها الرئيسة بمدينة إزرع، شمال شرقي درعا، إضافة إلى مقرها في قرية موثبين، شمال غربي المحافظة.

وأضاف القيادي، أن الروس “فقدوا تأثيرهم على الجنوب” منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ أصبح وجودهم وعدمه سواء في المنطقة الجنوبية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة