× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تعرّف على إجراءات المرحلة الجديدة في هدنة الوعر

أهالي من حي الوعر في مدينة حمص، الجمعة 1 كانون الثاني، تصوير: جودي عرش، مراسلة عنب بلدي.

ع ع ع

أصدرت لجنة التفاوض في حي الوعر توضيحًا شمل عدة نقاط، أبرزها طريقة عودة الأهالي المهجرين إلى حي الوعر ابتداءً من اليوم، الخميس 7 كانون الثاني، وفقًا لعدة شروط  شملها التوضيح الذي نشرته اللجنة اليوم، واطلعت عليها مراسلة عنب بلدي في الحي.

ويشترط على من يريد العودة إلى الحي أن يحمل بطاقة شخصية أو إخراج قيد ينص على الانتماء إليه، أو الأشخاص الذين يملكون عقود ملك وإيجار فيه، أو كل من يملك أحد الأوراق القانونية كالفواتير والوكالات من أحد سكان الحي الأصليين، وتشمل أيضًا الأقارب من الدرجات الأولى أو من يود زيارة أهالي الحي وفقًا لتسجيل الأسماء.

وبخصوص خروج أهالي حي الوعر عبر معبر المهندسين الذي أغلق منذ أيام من قبل طرفي التفاوض بسبب أمور تنظيمية، فأعيد استئناف عمله بعد تدارك الأخطاء التي ارتكبت بدءًا من اليوم، وسيتم إخراجهم وفق قوائم من الأسماء أدراجت مسبقًا، وستنشر في 5 مراكز حددتها لجنة التفاوض داخل الحي.

دخول المواد التموينية والغذائية إلى الوعر سيكون بدون تحديد عدد السيارات وبلا ممارسات التضييق التي تمارسها حواجز قوات الأسد عادة.

كما ستدخل المحروقات والغاز إلى الوعر، بعد انقطاع دام نحو عامين، إلى جانب المتطلبات المعيشية كالألبسة والأحذية والمعدات الكهربائية.

وسيلغى دفع ثمن المواد التي يتم إدخالها وترك هذا الأمر للتجار أنفسهم، هدفًا للمحافظة على استقرار سعر الصرف والعملات والتداول بالعملة السورية ضمن الحي.

يشار إلى أن حي الوعر دخل الآن في المرحلة الثانية من الهدنة بعد نجاح المرحلة الأولى، التي كانت تتضمن خروج المعطلين للهدنة وافتتاح معبر المهندسين.

مقالات متعلقة

  1. رافضو هدنة الوعر يخلون الحي بعد اتفاق التسوية مع نظام الأسد
  2. حي الوعر في حمص بعد الغارات الجوية صباح اليوم
  3. سانا: تسوية الأوضاع في الوعر تبدأ الأسبوع المقبل
  4. الوعر نحو "التسوية".. هل يخرج مقاتلوه إلى إدلب؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة