أردوغان: هم تركيا ليس هزيمة الأسد بل الحل السياسي

الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان (الأناضول)

ع ع ع

برنامج “مارِس” التدريبي- أحمد ديب

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن هم تركيا ليس “هزيمة الأسد”، بل الوصول إلى حل سياسي والتوصل إلى اتفاق بين المعارضة والنظام.

جاء تصريح الرئيس التركي لدى عودته من زيارته إلى أوكرانيا، حيث أجاب عن أسئلة الصحفيين على متن الطائرة اليوم، الجمعة 19 من آب، بحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية.

وأضاف أردوغان أن بلاده بحاجة لتأمين خطوات متقدمة مع النظام السوري، مضيفًا أن تركيا تدعم منذ البداية وحدة الأراضي السورية وليس لديها أطماع فيها.

واعتبر الرئيس التركي أن خطوات بلاده في الشمال السوري مرتبطة بمحاربة “الإرهاب”، التي تجري بالتعاون مع روسيا.

وأوضح أن العملية العسكرية المرتقبة في سوريا وغيرها من خطوات قوات الأمن والمخابرات التركية، مرتبطة دائمًا بتواصل بلاده مع روسيا.

وأرجع أردوغان انتشار “الإرهاب” في المنطقة إلى وجود القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولي، إذ تكدس القوات آلاف الشاحنات من الأسلحة والذخائر والمركبات والمعدات في المنطقة.

كما قال الرئيس التركي، “لا نطمع بأخذ الأراضي السورية لأن أهل سوريا إخواننا، ليس لدينا مثل هذه المشكلة هناك، سلامة أراضيهم مهمة بالنسبة لنا، ويجب أن يكون النظام على علم بذلك”.

“لا يمكن قطع الحوار مع الدول”

وحول الوصول إلى اتفاق مع النظام السوري قال الرئيس التركي، إن بلاده لا يمكن أن تقطع الحوار السياسي أو الدبلوماسية مع الدول، مشيرًا إلى استمرار علاقة بلاده الدبلوماسية بمصر.

واعتبر الرئيس التركي أن تركيا تأخذ على عاتقها حل “الأزمة السورية” دائمًا، وأن هدفها السلام الإقليمي، حسب تعبيره.

وكان وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أجرى محادثة “قصيرة” مع وزير الخارجية السوري عقب اجتماع “حركة عدم الانحياز” الذي عُقد بالعاصمة الصربية بلغراد في تشرين الأول عام 2021.

وذكر جاويش أوغلو أنه لا سلام دائم في سوريا دون الاتفاق بين المعارضة والنظام، ما أسفر عن ردود فعل غاضبة من السوريين.

وفي الأيام الماضية، تداولت وسائل إعلام تركية معلومات عن اتصال بين الرئيس التركي ونظيره السوري، تزامنت مع استمرار حملات ترحيل اللاجئين السوريين تحت إطار “العودة الطوعية”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة