هاني شاكر يغني في “أوبرا” دمشق منتصف أيلول.. التنسيق مع “ياني”

المغني المصري هاني شاكر في إحدى حفلاته

ع ع ع

أعلنت دار “الأوبرا” في دمشق اليوم، الاثنين 22 من آب، استضافتها أمسية موسيقية للمغني المصري هاني شاكر، في 15 من أيلول المقبل.

وفي إطار استعراضها أنشطتها الفنية لشهر أيلول، أوضحت “الأوبرا” أن أمسية هاني شاكر تشارك فيها “الفرقة الوطنية السورية” للموسيقا العربية، بقيادة عدنان فتح الله.

ومن المقرر أن يجري الحفل على مسرح “الأوبرا” في الساعة الثامنة مساء.

ووفق جدول النشاطات، من المقرر أن تشهد دار “الأوبرا” ست أمسيات موسيقية وغنائية، بما فيها أمسية هاني شاكر.

وفي عام 2016، أصدر هاني شاكر أغنية باسم “رمضان كريم يا حلب”، ركّز خلالها على البعد الإنساني لقضية المحافظة التي عاشت حصارًا من قبل قوات النظام، قيّدت خلاله وصول أكثر من 250 ألف مدني للغذاء والدواء، واستخدمت الأسلحة العنقودية والحارقة المحظورة دوليًا، حسب تقرير لمنظمة العفو الدولية، صادر في 13 من تشرين الثاني 2017.

تنسيق مع “ياني”

إلى جانب ذلك، أعلن مدير دار “الأوبرا”، أندريه معلولي، في 17 من آب الحالي، التنسيق مع الموسيقي العالمي “ياني” للقدوم إلى سوريا، وإحياء حفل موسيقي فيها، وفق حديثه إلى إذاعة “نينار إف إم” المحلية.

وتشهد مناطق سيطرة النظام مؤخرًا موجة من الحفلات التي تأتي مغلّفة بأسماء مهرجانات محلية، دون تفريغ المهرجان وتوقيته من الرسائل التي يمكن أن يحملها بحفلاته وأحاديث من يحيون تلك الحفلات لوسائل الإعلام، إلى جانب حشد الناس على شرف الموسيقا، بما يخدم أغراضًا قد تكون أبعد من الفن، كقيمة خالصة.

وكانت عنب بلدي نشرت، في 21 من آب الحالي، تقريرًا حول الحفلات والمهرجانات التي تقام، وتأثيراتها الاجتماعية، والأغراض السياسية من تسهيل إقامتها، أمام غياب أي تطور سياسي يدفع بالملف السوري للخروج من حالة المراوحة، فتأتي هذه الفعاليات والمهرجانات والحفلات، لتنقل صورة المناطق الخاضعة لسيطرة النظام بعدسة الإعلام الرسمي، الذي يسلّط الضوء بكثافة على فعاليات من هذا النوع، أمام تغييب أجزاء أخرى من المدن نفسها، مدمرة وخاوية على عروشها وتغيب عنها الحياة، لا مظاهرها فقط.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة