الحرب تشتعل في أولد ترافورد بين كريستيانو رونالدو وإريك تن هاج

مدرب مانشستر يونايتد إريك تن هاج واللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو (gittyimages)

ع ع ع

ما جرى في مباراة الشياطين الحمر مع ليفربول، مساء الاثنين 22 من آب، هو بمنزلة اشتعال الحرب، بشكل علني، بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والهولندي إريك تن هاج، مدرب فريق مانشستر يونايتد.

المباراة جرت على ملعب “أولد ترافورد”، وانتهت بفوز صريح وثمين لليونايتد 2×1، وكانت بمنزلة عودة الروح للفريق، بعد هزيمتين متتاليتين في دوري البريميرليج لموسم 2022ـ 2023.

بدأت الخلافات عندما طلب البرتغالي من نادي مانشستر يونايتد مغادرة الفريق، بعد أن أُقصي من التأهل لدوري أبطال أوروبا، إذ يرغب رونالدو في الاستمرار باللعب في هذه البطولة.

وتساءلت صحيفة “ماركا” الإسبانية عبر موقعها الرسمي اليوم، الثلاثاء 23 من آب، من سيفوز بالحرب الشاملة بين رونالدو وتن هاج.

لم يكن البرتغالي رونالدو في التشكيلة الأساسية مرة أخرى، حتى ضد خصم قوي مثل ليفربول بقيادة كلوب، فقد كان بديلًا مرة أخرى.

وأضافت “ماركا” أن الشياطين الحمر استقبل فريق ليفربول وكأنه يوم مثالي لعودة كريستيانو إلى التشكيلة الأساسية، ومع ذلك فاجأ المدرب الهولندي الجميع بأن البرتغالي في قائمة البدلاء.

وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن المهاجمين الثلاثة في هذه المناسبة هم راشفورد وسانشو وإيلانجا البالغ من العمر 20 عاما فقط، وأنه حل مكان كريستيانو في التشكيلة الأساسية.

وأكدت “ماركا” أن مدرب الشياطين الحمر تن هاج أوضح سبب هذه التغييرات في التشكيلة الأساسية، كما تم أيضا استبدال ماجواير قائد الفريق.

وأضاف تن هاج أن لدى الفريق الكثير من المباريات التي يجب تغطيتها، ويعتقد المدرب أن إجراء هذه التغييرات هو أفضل شيء لهذه اللعبة، وأنه بدأ اليوم بهذه التشكيلة، ولكن لا شيء ثابت من أجل المستقبل.

وقالت الصحيفة إن الهولندي تن هاج كان واضحًا جدًا عندما سُئل عن كريستيانو فقال، إنه يعلم أن ليفربول فريق جيد جدًا، ويمتلك الكرة، ويحتاج إلى الضغط عليهم والقيام بذلك من خارج منطقة الجزاء.

وتابع المدرب، لذلك الفريق يحتاج إلى الكثير من الطاقة، حتى يتمكن من التغلب على الريدز، ولهذا السبب بدأ مع إيلانجا وراشفورد وسانشو مقدمًا.

وأضافت الصحيفة أن مدرب الشياطين الحمر، تن هاج، واصل تصريحاته الاستفزازية ضد كريستيانو الذي أشركه في لقاء القمة ضد الريدز في الدقيقة الـ85، كبديل لماركوس راشفورد .

بينما بدا رونالدو غير ودي للغاية، وبالكاد لمس الكرة، ويبدو أنها حرب شاملة قد بدأت بين النجم البرتغالي والمدرب الهولندي، وهو ما سيشعل النار في ملعب “اولد ترافورد”، وقد تلقي بظلالها على فريق الشياطين الحمر.

هل يفقد رونالدو الأمل الأخير

وأخيرًا بات النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (37 سنة)، لاعب مانشستر يونايتد، في وضع لا يُحسد عليه، بعد أن رفضت عدة أندية أوروبية التعاقد معه، آخرها كان نادي بوروسيا دورتموند الألماني.

وكانت قد نشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية، بتاريخ 19 من آب الحالي، أن رونالدو قد يواجه احتمال البقاء في مانشستر يونايتد، بعد أن رفض بوروسيا دورتموند التعاقد معه.

وأضافت الصحيفة أن اللاعب لا يزال حريصًا على مغادرة أولد ترافورد، قبل أن تغلق نافذة الميركاتو الصيفي، في 1 من أيلول المقبل، من خلال سعيه للعب في دوري أبطال أوروبا.

وقالت الصحيفة، إنه تمت الإطاحة برونالدو مرارًا وتكرارًا هذا الصيف، حيث رفض باريس سان جيرمان وتشيلسي وحتى ريال مدريد التعاقد معه، وهو يقضي حالة من التوتر على أمل إيجاد فرصة للانتقال قبل فوات الأوان.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة