لا شروط.. المقداد يحدد ثلاثة مطالب لعودة العلاقة مع تركيا

وزير الخارجية في حكومة النظام السوري، فيصل المقداد (روسيا اليوم)

وزير الخارجية في حكومة النظام السوري، فيصل المقداد (روسيا اليوم)

ع ع ع

قال وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، إن النظام لا يضع شروطًا لعودة علاقاته مع تركيا، مقدمًا مطالب لأنقرة وصفها بـ”المقدمة” لعودة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل عام 2011.

جاء ذلك في معرض رده على أسئلة الصحفيين، خلال مؤتمر صحفي عقده المقداد إلى جانب وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من موسكو اليوم، الثلاثاء 23 من آب.

وقال المقداد، إن النظام مع تراجع الدولة التركية عن الدور الداعم الذي قامت به إلى جانب “التنظيمات المسلحة” (المعارضة للنظام السوري) في شمال غربي سوريا.

وأضاف المقداد، “نعتقد أن الجهد الذي يجب أن يُبذل في هذا المجال لإقناع القيادة التركية بضرورة الانسحاب من سوريا، وإعادة الأمن والاطمئنان إليها، وعدم وجود القوات التركية على ميللي واحد من التراب السوري، هو الطريق الوحيد لإعادة الأمن والاستقرار إلى سوريا”.

لا يريد المقداد أن يضع شروطًا، لكن “الاحتلال التركي لسوريا يجب أن ينتهي، الدعم الذي تقدمه تركيا للتنظيمات المسلحة يجب أن ينتهي، بالإضافة إلى أنه يجب ألا يكون هناك أي تدخل من قبل تركيا في الشؤون الداخلية لسوريا”، مؤكدًا أن هذه ليست شروطًا وإنما مقدمة لإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه.

وصباح اليوم، الثلاثاء، نفى وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، وجود شروط مسبقة من قبل بلاده للحوار مع النظام السوري، مضيفًا أن الحوار مع حكومة دمشق يجب أن يكون هدفًا بالنسبة لبلاده، مشيرًا إلى أن وحدة الأراضي السورية، وحماية الحدود التركية، والعودة الآمنة للاجئين السوريين، هي ما تسعى إليه بلاده.

وجاءت التصريحات تزامنًا مع تصاعد الحديث عن التقارب بين تركيا والنظام السوري، إلى جانب الحديث عن لقاء مرتقب بين رئيس النظام السوري، بشار الأسد، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في قمة “شنغهاي”، الأمر الذي نفاه جاويش أوغلو، موضحًا أن الأسد غير مدعو إلى قمة دول منظمة “شنغهاي” المقرر عقدها في أيلول المقبل.

من جهته، صرح الرئيس التركي، في 19 من آب الحالي، أن هم تركيا ليس “هزيمة الأسد”، بل الوصول إلى حل سياسي والتوصل إلى اتفاق بين المعارضة والنظام.

وكان الوزير التركي كشف، في 11 من آب الحالي، أنه أجرى محادثة “قصيرة” مع وزير الخارجية السوري، وذلك على هامش اجتماع “حركة عدم الانحياز” الذي عُقد في تشرين الأول 2021، بالعاصمة الصربية بلغراد.

وقال جاويش أوغلو، إن من الضروري “تحقيق مصالحة بين المعارضة والنظام في سوريا بطريقة ما”، معتبرًا أنه لن يكون هناك “سلام دائم دون تحقيق ذلك”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة