ارتفاع الحرارة وقلة الطلب يضران بجودة البيض في درعا

دجاج حي في إحدى المداجن السورية (الوطن)

إحدى المداجن في سوريا (الوطن)

ع ع ع

اشتكى عدد من سكان محافظة درعا من فساد البيض لأسباب تتعلق بارتفاع درجات الحرارة، و كساده لدى البائعين تزامنًا مع ارتفاع أسعاره، إذ وصل سعر البيضة الواحدة لنحو 500 ليرة سورية، وسعر الطبق (30 بيضة) إلى 15 ألف ليرة سورية.

ياسمين (40 عامًا) من سكان ريف درعا الغربي، قالت لعنب بلدي، إنها وجدت العديد من البيض الفاسد، خلال عدة مرات اشترت فيها المادة لإعداد وجبة الإفطار، موضحة أن فساد البيضة لا يتضح إلا عند كسرها قبل الطهو، فحينها تخرج منها رائحة كريهة، ويظهر لونها بأنها باتت غير صالحة للاستخدام.

إبراهيم (33 عامًا) بائع مواد غذائية في ريف درعا الغربي، أرجع أسباب فساد البيض لارتفاع درجات الحرارة من جهة، وكثرة تخزينه لدة محال البقالة نتيجة قلة الطلب عليه لارتفاع أسعاره.

وأوضح إبراهيم لعنب بلدي، أن من الممكن تفادي فساد البيض عبر وضعه في الثلاجات، لكنه يأخذ حيزًا كبيرًا فيها، مضيفًا أن الباعة يفضّلون خلال فصل الصيف استثمار الثلاجات للعصائر، والألبان، والأجبان، لأن تشغليها بشكل دائم يحتاج إلى المحروقات التي لا يعتبر من السهل تأمينها.

وسام (40 عامًا) من سكان حوض اليرموك، قال لعنب بلدي، إن بعض عائلات المنطقة عادت مجددًا لتربية أعداد من الدجاج المنزلي، وذلك بهدف تأمين حاجة العائلة من مادة البيض بشكل يومي، ما يوفر تكلفة شراء البيض، ويعتبر أكثر ضمانًا من الناحية الصحية.

وتشهد السوق المحلية ارتفاعًا بأسعار المحروقات، إذ وصل سعر ليتر المازوت إلى نحو 5500 ليرة سورية.

وفي تصريح سابق، قال المدير العام لمؤسسة الدواجن، سامي أبو الدان، لصحيفة “الوطن” المحلية، إن أسعار البيض الحالية بالأسواق لا تتناسب مع تكلفة الإنتاج بالنسبة للمربي.

وأضاف أبو الدان أن البيضة تخسر في القطاع العام 100 ليرة سورية، وخسارتها أكبر في القطاع الخاص، لأن الأعلاف غير مدعومة.

وبحسب أبو الدان، يصل إنتاج المؤسسة العامة للدواجن من البيض إلى 300 ألف بيضة يوميًا، لافتًا إلى أن الطاقة الإنتاجية لجميع المنشآت كانت في العام الماضي 40%، بينما وصلت اليوم لنحو 57%.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة