وفد من “الإدارة الذاتية” يزور محافظ الحسكة الجديد

قوات "أسايش" التابعة لـ"قسد" من أمام أحد المباني التي سيطرت عليها قي مدينة القامشلي بالحسكة- 14 من نيسان 2022 (المكتب الإعلامي لقسد)

ع ع ع

اجتمع وفد من “الإدارة الذاتية”، يمثله الرئيس المشترك لـ”دائرة العلاقة الخارجية بدران جيا كرد، وعسكريين من “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، للمرة الأولى مع محافظ الحسكة الجديد، لؤي صيوح، في مبنى المحافظة.

وبحسب معلومات حصلت عليها عنب بلدي من أحد موظفي مبنى المحافظة، كان اللقاء بهدف “التنسيق الأمني بين الجانبين” خصوصًا في بلدة تل تمر شمال غربي المحافظة.

وتتعرض تل تمر ومناطق متفرقة من ريف الحسكة لقصف شبه يومي من قبل “الجيش الوطني” المدعوم من قبل تركيا، في حين تتهم “قسد” النظام بعدم الرد على ما تصفه بـ”اعتداءات الجيش التركي”.

وكذلك جاء اللقاء لمطالبة “الإدارة الذاتية” بالسماح لمن يشاء من الطلاب الراغبين بمتابعة تعليم في مدارس النظام، بعد تردد أخبار بين سكان المنطقة عن نية “الإدارة” إعادة تسليم بعض المدارس لمؤسسات النظام.

ورصدت عنب بلدي في الوقت الحالي زيادة في ترخيص المدارس الخاصة التي تعتمد المناهج الدراسية الصادرة عن وزارة التربية في حكومة النظام ضمن الأحياء الواقعة تحت سيطرة “قسد”، إذ شهدت بعض الأحياء افتتاح أكثر من مدرسة.

مواقع كردية منها “باس نيوز” حصرت أسباب اللقاء بـ”التنسيق الأمني” بين الطرفين، مشيرة إلى أن هذا التنسيق لم يتوقف “منذ استلام (PYD) لإدارة المناطق الكردية من النظام”.

وفي نيسان الماضي، سيطرت قوات “الأمن الداخلي” (أسايش) على عدد من المباني والدوائر الحكومية التابعة لقوات النظام في المربع الأمني في مدينة القامشلي، تزامنًا مع تضييقها على قوات النظام في المربع الأمني بالحسكة، لكنها عادت إلى الانسحاب منها بعد ساعات.

حسابات إخبارية محلية موالية لـ”قسد” نشرت حينها صورًا قالت إنها من المباني الحكومية التابعة لقوات النظام السوري، التي سيطرت عليها خلال التوتر بين الطرفين.

وتنتشر قوات النظام منذ عدة أشهر على جبهات القتال جنبًا إلى جنب مع “قسد” ضد القوات التركية وفصائل “الجيش الوطني” المدعوم منها.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة