وفاة شخص وآخرون تحت الأنقاض جراء انهيار مبنى في حلب

انهيار مبنى بحي الفردوس في حلب- 7 من أيلول 2022 (سانا)

ع ع ع

قُتل شخص، وأُسعف طفلان، جراء سقوط بناء مؤلف من خمسة طوابق في حي الفردوس بمدينة حلب.

وقال قائد شرطة حلب، ديب ديب، للوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا) اليوم، الأربعاء 7 من أيلول، إن بناء مؤلفًا من خمسة طوابق انهار بالكامل، وإن فرق الدفاع المدني تبحث عن الضحايا وتحاول إزالة الأنقاض.

من جهتها، ذكرت قناة “الإخبارية السورية” عبر حسابها في “تلجرام” نقلًا عن مراسلها في حلب، أنه “تم إنقاذ طفل حتى الآن، والدفاع المدني يواصل إزالة أنقاض المبنى في حي الفردوس”.

ورجح المراسل للقناة وجود ثمانية إلى عشرة أشخاص عالقين تحت أنقاض المبنى المنهار، بينما جرى إنقاذ ثلاثة أشخاص.

ووجهت محافظة حلب بإخلاء عدد من الأبنية المحيطة بالبناء المنهار في حي الفردوس، تحسبًا لأي طارئ.

وفي شباط الماضي، أعلن نائب مجلس مدينة حلب، أحمد رحماني، وضع 11 لجنة سلامة فرعية لكل قطاع خدمي بهدف تقييم المنشآت، ووضع تقارير فنية شاملة لـ80% من المباني التي تشكّل خطورة، بهدف معالجتها، سواء بالترميم أو الإخلاء.

وقال رحماني لإذاعة “شام إف إم” المحلية، إن جميع هذه المناطق عشوائية، وتفتقر للأسس الهندسية المعتمدة، وبالتالي تفتقد للسلامة العامة.

وأضاف أن الأبنية التي تجاوزت نسبة خطورتها الـ80%، يتم إخلاؤها فورًا ومراقبتها على مدار اليوم، لمنع عودة السكان إليها.

وصرّح بوجود 21 منطقة مخالفات في مدينة حلب، تشكّل نسبة 40% تقريبًا من مساحة المدينة.

وفي آذار الماضي، كان مجلس مدينة حلب أخلى خمسة مبانٍ سكنية في حي الصالحين، إثر تصدعات “حديثة” فيها، بحسب ما نقلته إذاعة “صدى إف إم” المحلية.

وأوضح مدير خدمات “باب النيرب”، أحمد السيد بكور، أن عدد العائلات التي أُخرجت من هذه المباني، يصل إلى 27 عائلة.

وأضاف بكور أن تقرير “لجنة السلامة العامة” الأولي، بيّن ارتفاع منسوب المياه الجوفية في المنطقة، وبسبب علو الأبنية والحمولات الزائدة، حدثت هبوطات تفاضلية في التربة، وتشقق وميلان الأبنية، على حد قوله.

وبحسب تقرير نشره معهد الأمم المتحدة للبحث والتدريب عام 2019، شهدت محافظة حلب أكبر نسبة دمار في سوريا، بوجود 4773 مبنى مدمرًا كليًا، و14680 مدمرًا بشكل بالغ، و16269 مدمرًا بشكل جزئي، ليبلغ مجموع المباني المتضررة 35722.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة