محاولة اغتيال قيادي في “جيش النصر” بريف إدلب الشمالي

ع ع ع

نجا القيادي العسكري في “جيش النصر”، رموض أبو اليمان، من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة، زرعها مجهولون في سيارته.

ووفق ما قاله القيادي الناجي لمراسل عنب بلدي في إدلب، فقد تم استهدافه صباح اليوم، الأحد 11 من أيلول، بعبوة زُرعت في سيارته، انفجرت في أثناء توقف السيارة بمخيم “نور حلب” في بلدة قاح شمالي إدلب.

وأوضح رموض أن الانفجار كان خلال أدائه مهمة بين المناطق في ريف إدلب، وأن العبوة انفجرت في صندوق سيارته الخلفي حينما كان يقودها في المخيم.

ونشر “الدفاع المدني السوري”، عبر صفحته الرسمية على “فيس بوك“، نبأ انفجار عبوة ناسفة بسيارة في مخيم “نور حلب” في بلدة قاح بريف إدلب، مؤكدًا عدم وقوع إصابات في الانفجار.

مكان انفجار العبوة الناسفة في سيارة القيادي في فصيل “جيش النصر” رموض أبو اليمان- 11 من أيلول (عنب بلدي)

ويعتبر “جيش النصر” من مكوّنات “الجبهة الوطنية للتحرير” المؤلفة من عدة فصائل، والتابعة في هيكليتها لـ”الجيش الوطني السوري”، المدعوم من تركيا، والمنضوية في غرفة عمليات “الفتح المبين” التي تدير العمليات العسكرية في إدلب.

وتشهد مناطق سيطرة “الجيش الوطني”، التي تشمل ريفي حلب الشمالي والشرقي ومدينتي تل أبيض ورأس العين، شمال شرقي سوريا، عمليات اغتيال وتفجيرات متكررة، تسفر عن خسائر بشرية من عسكريين ومدنيين.

وقبل يومين، قُتل عنصران في “الجيش الوطني” بانفجار عبوة ناسفة مزروعة في دراجة نارية يستقلانها بريف حلب الشمالي الشرقي، وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف حلب حينها، أن الانفجار وقع على طريق قرية بئر الكوسا (جب الكوسا) في منطقة جرابلس بريف حلب، في 9 من أيلول الحالي.

وينحدر الشابان من مدينة تل رفعت شمالي حلب، ويقاتلان ضمن صفوف “الفيلق الثالث” (الجبهة الشامية)، فيما نعت “وحدة الإعلام الحربي” في “الوطني” الشابين، دون ذكر أي توضيحات عن هويتهما أو عن تداعيات الحادثة، كما وثّق حادثة مقتل الشابين فريق “الدفاع المدني السوري” الذي استجاب للانفجار.

وفي 20 من حزيران الماضي، ألقى فصيل “الفيلق الثالث” القبض على خلية اتهمها بالانتماء لتنظيم “الدولة” وتنفيذ عمليات زرع عبوات، والضلوع في تفجيرات بريفي حلب الشمالي والشرقي.

ومنذ مطلع العام الحالي، شهدت مناطق نفوذ “الجيش الوطني” حالات تفجير متزايدة، بحسب رصد عنب بلدي، تزامنًا مع تكرار إعلان الأخير إحباط عمليات تفجير، بضبط سيارات مفخخة أو عبوات ناسفة وتفكيكها أو إتلافها دون حدوث أضرار.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة