بعد قضية اللاعب كاستيلو.. من سيتأهل لكأس العالم في حال إقصاء الإكوادور

لاعب الإكوادور بايرون كاستيلو في مباراة ضد منتخب الأرجنتين خلال تصفيات كأس العالم بأمريكا الجنوبية - (AFP)

ع ع ع

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، عن قرب استبعاد منتخب الإكوادور من منافسات كأس العالم 2022 في قطر، بعد طرح “أدلة جديدة” تتضمّن وثائق سفر مزوّرة، وتسجيلات صوتية، ووثائق تؤكد أن اللاعب الإكوادوري بايرون كاستيلو ولد في كولومبيا.

وقالت الصحيفة في تقرير، صدر الاثنين 12 من أيلول، إن الإكوادور تواجه خطر الإقصاء من كأس العالم بعد حصول لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم على دليل جديد باعتراف من كاستيلو، باستخدام شهادة ميلاد مزوّرة، مع العلم بأن هذا الاعتراف جرى تقديمه في تحقيق رسمي تستر عليه اتحاد كرة القدم الإكوادوري.

ونشرت الصحيفة تسجيلًا صوتيًا يزعم أنه للظهير الأيمن، الذي ظهر في ثماني مباريات بتصفيات كأس العالم، يذكر فيه أنه ولد عام 1995، في حين يظهر التاريخ الوارد في شهادة ميلاده الإكوادورية أنه من مواليد عام 1998، كما قال إن اسمه الحقيقي مختلف عن اسمه الموجود في شهادة الإكوادور.

وأوضحت أن التسجيل الصوتي من مقابلة رسمية أجراها رئيس لجنة التحقيق التابعة للاتحاد الإكوادوري لكرة القدم مع كاستيلو عام 2018، واعترف فيها بأنه مولود في كولومبيا، على خلفية إنشاء الاتحاد الإكوادوري لجنة تحقيق مستقلة لفحص جوازات السفر المزيفة لأندية كرة القدم في البلاد، بعد ثبات قضية تزوير جواز لاعب لأحد الأندية.

كما أشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حصل على التسجيلات قبل أيام من إصدار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد القرار النهائي بشأن قضية اللاعب، المقرر الخميس المقبل.

ودعمت الصحيفة البريطانية تقريرها بنشر صور لشهادات ميلاد ووثائق تؤكد صحة الادعاء، ومن بين الاتهامات التي ستوجه إلى الاتحاد الإكوادوري، والتي كشفتها تحقيقات “فيفا”، استخراج جوازات سفر مزوّرة، والتستر على جنسية اللاعب الحقيقية، وتعدد الهويات.

من البديل؟

بدأت قضية اللاعب كاستيلو، على خلفية اتهام الاتحاد التشيلي اللاعب بأنه ولد في عام 1995، في توماكو بكولومبيا، على الرغم من أن جواز سفره يشير إلى أنه ولد في الإكوادور عام 1998.

ومنذ نيسان الماضي، يحقق “فيفا” في قضية كاستيلو، بعد أن تلقى شكوى رسمية من الاتحاد التشيلي لكرة القدم، زعم فيها أنه غير مؤهل لتمثيل الإكوادور لأنه مواطن كولومبي دخل الإكوادور كمهاجر غير شرعي.

وفي حزيران الماضي، رفضت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، شكوى الاتحاد التشيلي، وأوضحت في بيان أنه بعد تحليل كل المستندات من جميع الأطراف المعنية “تم غلق الدعوى”، لكن تزعم الصحيفة البريطانية أن الدليل الأخير لم يكن موجودًا.

وتقدم الاتحاد التشيلي في تموز الماضي باستئناف للقضية، وقال الأمين العام للاتحاد التشيلي لكرة القدم، خورخي يونج، “نحن متأكدون تمامًا من نتائج تحقيقاتنا”.

وأضاف، “من الواضح تمامًا أن اللاعب يستخدم وثيقة إكوادورية غير قانونية، الأمر لا يتعلق بمجرد المشاركة في كأس العالم 2022، ولكن بمبدأ اللعب النظيف”.

وتأمل تشيلي أن تحل محل الإكوادور، إذا استبعدت من كأس العالم، حيث لعب كاستيلو ضدهم في مباراتين ضمن تصفيات كأس العالم، حصلوا من خلالها على نقطة واحدة فقط.

وإذا منح “فيفا” تشيلي انتصارين تعويضًا عن المباريات المخالفة للإكوادور، فإن تشيلي سترتفع من المركز السابع إلى الرابع في التصفيات المؤهلة لأمريكا الجنوبية، والمؤهلة لنهائيات كأس العالم.

الحكم الدولي السوري فراس الخطيب، يرى أن قرار الاستبعاد احتمال كبير بنسبة 90%، كون قانون العقوبات في الاتحاد الدولي يتخذ “قرارات شديدة” في قضايا التزوير والتلاعب بالنتائج.

وبالنسبة للبديل المرشح في حال الإقصاء، قال الخطيب لعنب بلدي، إن لجنة الانضباط في “فيفا” ترجع إلى الفريق الأعلى نقاطًا وترتيبًا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، وهو ما يرشح المنتخب الإيطالي ليكون البديل.

وأوضح الخطيب أن لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي هي صاحبة أعلى سلطة، وصاحبة الصلاحيات باتخاذ القرار للمنتخب المتأهل، الذي يمكن أن تختاره من نفس القارة المستبعد منتخبها وفي هذه الحالة تصعد التشيلي.

ومن المقرر أن تلعب الإكوادور في المباراة الافتتاحية لكأس العالم أمام قطر (الدولة المضيفة) في 20 من تشرين الثاني المقبل، ضمن مباريات المجموعة الأولى التي تضم أيضًا هولندا والسنغال، إذا لم يصدر أي قرار بإقصائها من البطولة.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة