ليلة الهزائم.. تعثّر بالجملة لكبار الكالتشيو

فرحة لاعبي نابولي الإيطالي بعد تسجيلهم ثنائية في شباك الميلان- 18 من أيلول 2022 (موقع نادي نابولي)

ع ع ع

شهدت الكرة الإيطالية، مساء الأحد 18 من أيلول، سقوط الفرق الكبيرة في الدوري الإيطالي، ضمن مباريات الجولة السابعة من الكالتشيو.

جاءت النتائج مخيّبة للآمال، وخاصة أنها أتت قبل فترة التوقف الدولي حتى 1 من تشرين الأول المقبل، حيث سيعود النشاط إلى الدوريات الأوروبية من جديد.

وخسر ميلان، حامل اللقب، في ملعبه “سان سيرو” 1×2 أمام نابولي، كما تعرّض إنتر ميلان لهزيمة ثقيلة (3×1) أمام أودينيزي.

أبرز الخسارات وأكثرها مفاجأة كانت لليوفي أمام الوافد الجديد مونزا 0×1، فيما خسر روما على أرضه أمام أتلانتا.

نابولي وأتلانتا في الصدارة

يتصدّر فريق نابولي صدارة الدوري الإيطالي برصيد 17 نقطة، ويساويه نادي أتلانتا بنفس عدد النقاط، ويتأخر عنه بفارق الأهداف.

نابولي حقق فوزه الخامس، مساء الأحد، على حامل اللقب ميلان وتعادل مرتين، وبذلك تربع على صدارة الكالتشيو برصيد 17 نقطة.

أيضًا أتلانتا حقّق فوزًا مهمًا خارج دياره على مضيفه روما، وهو الفوز الخامس له، وتعادل مرتين، ويحتل المركز الوصيف بنفس عدد نقاط المتصدر، علمًا أن الفريقين لم يُهزما في الدوري حتى الآن.

أربعة فرق كبيرة عانت في ليلة الهزيمة

عانت فرق المقدمة في الدوري الإيطالي للدرجة الأولى من قساوة الهزيمة في ليلة تاريخية لن تُنسى بالنسبة لهذه الأندية.

ميلان، حامل اللقب، بقيادة ستيفانو بيولي، لم يقدم المستوى المطلوب منه، ولعب سبع مباريات فاز بأربع وتعادل باثنتين وخسر واحدة.

ويحتل الروزونيري المركز الخامس برصيد 14 نقطة، وعليه الاستفادة من فترة التوقف الدولي الحالية، في إعادة ترتيب أوراقه قبل التوقف الثاني قبل المونديال في تشرين الثاني.

بينما يركّز أيضًا على مساره في دوري أبطال أوروبا، إذ لعب ميلان مباراتين فاز بواحدة وخسر الثانية، ويتصدر المجموعة الخامسة بأربع نقاط.

بدوره، فريق إنتر ميلان صاحب المركز السابع وله 12 نقطة في الدوري، حاله كسابقه وابن مدينته، إذ لم يوفق سيموني إنزاجي حتى الآن فتعرض لثلاث هزائم، بينما حقّق أربع حالات فوز.

وكذلك لم يوفق في دوري أبطال أوروبا، ففاز في مباراة واحدة وخسر مثلها وله ثلاث نقاط، ويحتل المركز الثالث في المجموعة الثالثة، وهو مطالب بتحسين صورة النيراتزوري.

أكثر الفرق التي بات وضعها في خطر هو يوفنتوس، صاحب المركز الثامن برصيد عشر نقاط، ويبدو أن أيام المدرب ماسيمليانو أليجري باتت في أواخرها.

في الكالتشيو فاز مرتين وتعادل بأربع وخسر واحدة، بينما لعب مباراتين في دوري الأبطال خسر فيهما.

البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب فريق العاصمة روما، هو المدرب الوحيد من خارج إيطاليا، بين هذه الفرق التي تنافس على الصدارة ومربع الكبار، رغم تعثره في مباراة أمس أمام أتلانتا.

تمكن مورينيو من أن يصل إلى المركز السادس برصيد 13 نقطة، من أربع حالات فوز وتعادل وخسارتين، ويسعى للدخول إلى دائرة المنافسة على اللقب.

إنزاجي وأليجري.. أزمتان متشابهتان

صحيفة “لاغازيتا ديلو سبورت” الإيطالية ذكرت اليوم، الاثنين 19 من أيلول، أن حالتي إنزاجي وأليجري يمثلان أزمتين متشابهتين.

وقالت الصحيفة، إن الخصمين اللدودين لكرة القدم الإيطالية لم يشبها بعضهما، كما هي الحال الآن، فيوفنتوس وإنتر ميلان في أزمة عميقة بالنتائج والألعاب والأفكار.

ولا يستطيع يوفنتوس فك الارتباط مع أليجري نظرًا إلى العقد الثقيل الذي يربط المدرب بالنادي.

كما انتقدت الصحيفة الإيطالية عمل إنزاجي مدرب الإنتر، وقالت إن لديه شهرًا واحدًا لاستعادة الفريق توازنه، وإذا لم يتم ذلك في أثناء التوقف لكأس العالم يعني قد تكون الإقالة جاهزة.

وحمّلت “لاغازيتا” إنزاجي الخسارات الثلاث التي تعرض لها النيراتزوري من أصل سبع جولات حتى الآن.

وأخيرًا أشادت الصحيفة الإيطالية بأداء البرتغالي جوزيه مورينيو مع فريق العاصمة، وقالت إن لديه الوقت الكافي لرفع قدرات فريق روما والوصول به إلى دائرة المنافسة على اللقب.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة