وفاة الفنان ذياب مشهور.. الفراتي الذي باع كل شيء لأجل بلده

الفنان السوري ذياب مشهور (تعديل عنب بلدي)

الفنان السوري ذياب مشهور (تعديل عنب بلدي)

ع ع ع

نعت نقابة الفنانين السوريين الفنان السوري ذياب مشهور عن عمر ناهز 77 عامًا.

وقالت النقابة اليوم، السبت 24 من أيلول، عبر حسابها على “فيس بوك“، إن الفنان ذياب مشهور توفي بعد “مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإنجاز”.

ذياب مشهور هو مغنٍّ وممثل سوري من مواليد محافظة دير الزور عام 1946.

أمضى مشهور طفولة وصفها بـ”المرة”، ورحلة فنية صعبة جرّاء تخلي بعض الأشخاص الذين دعموه في بدايته عنه، في إشارة إلى الفنان السوري دريد لحام الذي عمل إلى جانبه في مسلسل “صح النوم”.

وفي هذه الجزئية، أوضح مشهور أن دريد لحام لم يتخلَّ عنه، لكنه تركه يسير في الميدان لوحده.

بدأ مسيرته الفنية عام 1958، وشارك في مسلسل “صح النوم” الذي يعد من أبرز أعماله، ثم شارك في مسلسل “ملح وسكر” عام 1974.

وعُرف الفنان ذياب مشهور بغناء اللون الفراتي الشعبي البسيط، وصُنف مطربًا في إذاعة “دمشق”.

وترك الفنان العديد من الأغنيات التي شكّلت جزءًا من ذاكرة الكثيرين، وأبرزها “يابوردين” و”عالمايا” بالإضافة إلى أغنية “ميلي علي ميلي”.

هذا ما عبر عنه الفنان بـ”النجاح الحقيقي”، إذ استطاع بكلمات وألحان بسيطة أن تظل أغانيه تتردد على أفواه الكبار والصغار.

وخلال إحدى المقابلات التي ظهر فيها ذياب مشهور، قال باكيًا، “أنا بعت كل شي من أجل بلدي”، معتبرًا أغانيه “مباحة” لجمهوره وبلده الذي لا يملك شيئًا سوى محبتهم، وفق تعبيره.

“سفير الأغنية السورية”، اللقب الذي أطلقه الفنان على نفسه واستُخدم لوصفه في العديد من المقابلات، برره بعمله لسنوات على نفقته الشخصية لنقل الأغنية الفراتية إلى العالم العربي بأكمله.

واعتبر أن سر نجاحه هو أن أغنيته فراتية شعبية بسيطة، واضحة الكلام والملامح، وهو ما جعل أغانيه تتردد على ألسن الأطفال الصغار، وكبرت معهم.

ووجه مشهور انتقادات عدة لوزارة الإعلام السورية ووزارة الثقافة، أبرزها “لم ألقَ أي تكريم يُذكر من الإعلام ووزارة الثقافة، بل كانتا مشغولتين بتكريم نجوى كرم وغسان صليبا”، معتبرًا أن الجهات المسؤولة تترك الفنان السوري الناجح وتعطي اهتمامها للفنان اللبناني.

وفي مطلع العام الحالي، تعرض ذياب مشهور لجلطة دماغية أسفرت عن تدهور حالته الصحية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة