فريق من الاستخبارات التركية نفذ العملية بمدينة حلب

تركيا تعلن “تحييد” مسؤولة في “PKK” ضالعة بحرائق الغابات

المسؤولة في حزب "العمال الكردستاني" صباح أوغور- 28 من أيلول 2022 (الأناضول)

ع ع ع

أعلنت الاستخبارات التركية عن “تحييد” مسؤولة في حزب “العمال الكردستاني” (PKK) المصنف إرهابيًا، صباح أوغور، المدرجة على “النشرة الحمراء” للمطلوبين بوزارة الداخلية التركية.

وبحسب ما نقلته وكالة “الأناضول” التركية اليوم، الأربعاء 28 من أيلول، عن مصادر أمنية تركية، فإن العملية نفذتها الاستخبارات التركية في حي الشيخ مقصود، الخاضع لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، بمدينة حلب شمالي سوريا، بعد متابعة من قبل “فريق مختص”.

وجاءت العملية بعد وصول معلومات للاستخبارات التركية تفيد بانتقال أوغور من العراق إلى سوريا.

وبحسب الوكالة، فإن أوغور الملقبة بـ”شيلان أمغيهان”، كانت مسؤولة عن العديد من فعاليات التنظيم في سوريا والعراق، إضافة إلى تركيا، حيث كانت مسؤولة عن تجنيد عناصر جدد، بالإضافة إلى مسؤوليتها عن جماعة “أولاد النار” التي تتبنى إشعال حرائق في مختلف غابات تركيا.

وكانت أوغور أيضًا ضمن الكادر الإداري لـ”التجمع الشبابي” داخل “المجلس الرئاسي” في “PKK”، وفق الوكالة.

وسبق أن “حُيّدت” شقيقة صباح أوغور، زهرة، المنتمية لتنظيم “وحدات حماية الشعب” (YPG)، في عملية للقوات التركية عام 2010، وتعتبر تركيا “YPG”، وهي عماد “قسد”، امتدادًا لحزب “العمال” المحظور والمصنف إرهابيًا.

ولا تنفذ الاستخبارات التركية عادة عملياتها داخل المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري كمدينة حلب، فيما لم توضح العملية إذا كان “التحييد” نتج عنه مقتل أوغور أو احتجازها أو جلبها للمناطق الخاضعة للسيطرة التركية.

وتتكرر عمليات استهداف القوات التركية أشخاصًا وقيادات في أحزاب كردية تعتبرها “إرهابية” في المناطق الخاضعة لسيطرة “قسد” شمالي سوريا، منها “تحييد” القيادي محمد آق يول، الذي يتبع لحزب “العمال الكردستاني” و”YPG”، وفق ما ذكرته وكالة “الأناضول” في 26 من أيلول الحالي.

وذكرت الوكالة أن آق يول كان مسؤولًا عسكريًا في منطقة عين عيسى التابعة لمحافظة الرقة، ومطلوبًا لدى السلطات التركية بسبب “الأعمال الإرهابية” التي نفذها في جبال الأمانوس بولايتي هاتاي ووان، جنوبي وجنوب شرقي تركيا.

كما تتكرر عمليات استهداف للقوات التركية داخل تركيا من قبل أفراد تتهمهم السلطات بانتمائهم لحزب “PKK”.

وأعلن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، الثلاثاء، مقتل شرطي وإصابة آخر في “هجوم إرهابي” استهدف مقرًا للشرطة بولاية مرسين جنوبي البلاد.

وأوضح صويلو في تصريح للصحفيين، أن منفذي الهجوم امرأتان تنتميان إلى تنظيم “PKK”، فيما قال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، اليوم الأربعاء، إن لدى بلاده معلومات تفيد بأن منفذي هجوم مرسين خططوا له في سوريا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة