“Mo”.. كوميديا المهاجر البائس

أحد مشاهد مسلسل "مو" (نتفليكس)

ع ع ع

بقالب صُنف على أنه كوميديا سوداء، وضمن ثماني حلقات، عرضت “نتفليكس”، في 24 من آب الماضي، لأول مرة مسلسل “Mo”، المقتبس من قصة حياة حقيقية لبطله الممثل الشاب الفلسطيني محمد عامر.

يناقش المسلسل بفكرته الرئيسة قضية الهجرة غير الشرعية، وما يرافقها من “بيروقراطية” وتحديات، لشاب من أصل فلسطيني ولد في الكويت، وفي أثناء حرب العراق، هاجر مع عائلته إلى مدينة هيوستن في ولاية تكساس الأمريكية، لكنه لا يحمل أي أوراق ثبوتية فيها، أو جواز سفر لأي دولة أخرى.

حتى عمر الـ30 عامًا، لم يستطع بطل المسلسل “مو نجار” (محمد نجار) الحصول على حق اللجوء السياسي أو الجنسية الأمريكية، ما عاق حياته العملية بدءًا من حصوله على عمل، أو تأمين صحي، أو وثيقة سفر، الأمر الذي وضعه تحت عدة ضغوط اضطرته للعمل بشكل غير شرعي لإعالة أسرته.

يظهر المسلسل صورة لدفء العائلة العربية، رغم عدم استقرارها لكونها تنتظر الرد على طلب لجوئها منذ سنوات، مشيرًا إلى بعض العادات العربية لعائلة مسلمة ظهرت في شخصية أم “مو نجار” التي جسدتها الفنانة الأردنية- الفلسطينية فرح بسيسو، والتي ترى أن الخروج من أي أزمة يمكن بالصلاة والقليل من زيت الزيتون الفلسطيني.

وفي إحدى مقابلاته مؤخرًا، قال محمد عامر، إنه كتب أجزاء من هذا المسلسل على مدى تسع سنوات، مضيفًا، “هذه المرة الأولى التي يُعرض فيها مسلسل متقن واحترافي عن حياة فلسطيني بشكل مضحك، إلا أنه عميق أيضًا، وقد صنعته من حياتي كلاجئ مشتت، ومن نشأتي في حي (إليف) بهوستن”.

المسلسل من فكرة الفنان الفلسطيني محمد عامر وتأليفه بالاشتراك مع رامي يوسف، وهو ثالث عمل لعامر على “نتفليكس” بعد عروضه الكوميدية “Mo Amer: Vagabond”، و”Mohammed in Texas”.

يشارك في بطولة المسلسل، إلى جانب عامر، الممثلة الأردنية- الفلسطينية فرح بسيسو، والممثلة المكسيكية تيريزا وريز، والممثل المصري- الأمريكي عمر إلبا، ومغني الراب الأمريكي توبي نويجوي.

محمد عامر المعروف بـ”مو عامر” من مواليد 1981، وهو “ستاند أب كوميدي”، وكاتب، اشتهر بكونه عضوًا في الثلاثي الكوميدي “جعلني الله مضحكًا”، حصل على الجنسية الأمريكية في عام 2009.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة