طار إلى روسيا..

المخابرات السورية تفرج عن مراسل روسيا الحربي أوليغ بلوخين

المقاتل والمراسل الحربي الروسي أوليغ بلوخين ومقاتلين روس في مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي الشرقي- 11 من نيسان 2020 (قناة المراسل في "تلجرام")

المقاتل والمراسل الحربي الروسي أوليغ بلوخين ومقاتلون روس في مدينة سراقب بريف إدلب الجنوبي الشرقي- 11 من نيسان 2020 (قناة المراسل في "تلجرام")

ع ع ع

أطلقت مخابرات النظام السوري سراح المقاتل والمراسل الحربي الروسي الذي يرافق القوات الروسية في سوريا أوليغ بلوخين، بعد اعتقاله في 25 من أيلول الماضي، وفق ما رصدته عنب بلدي عن مواقع وصحفيين روس.

وأُفرج عن بلوخين بعد عصر الأحد 2 من تشرين الأول، وتوجّه بطائرة إلى موسكو، وفق ما نشره المراسل العسكري لدار النشر “كومسومولسكايا برافدا” ألكسندر كوتس.

وشكر كوتس كل من ساعد بشكل واضح أو مخفي بإطلاق سراح بلوخين، وخاصة السفارة الروسية في سوريا، دون أن يذكر المراسل أي معلومات عن زوجة بلوخين التي اعتُقلت معه في مدينة اللاذقية.

وحول اعتقال بلوخين، قال مؤسس شركة “فاغنر” للمرتزقة الروس، يفغيني بريغوجين، الملقب بـ”طباخ بوتين”، إنه “لا يمكن لروسيا أن تتخلى عن شعبها، وأي شخص يأخذ تقريبًا مواطنًا روسيًا بيده سيرى أن ألف شخص سيظهرون تحت نوافذه، قادرين على حمايته”.

وأضاف “طباخ بوتين” أنه في الساعة 05:34 عصر الأحد، استقل بلوخين طائرة و”يطير بأمان إلى موسكو”، على حد تعبيره.

وفي 25 من أيلول الماضي، اعتقلت المخابرات العسكرية في سوريا بلوخين وزوجته في مدينة اللاذقية، وصادرت هواتفهما وأجهزتهما المحمولة (لابتوب).

ونُقل بعدها بلوخين وزوجته إلى سجن يتبع لـ”الأمن العسكري” في مدينة دمشق، وترافقت حادثة اعتقاله بمطالب صحفيين ومواقع روسية من السفارة الروسية بمساعدة المراسل المعتقل وحل ما وصفها بعضهم بـ”الفضيحة الدولية”، و”الموقف السخيف”.

وسبق أن قالت وكالة “نوفوروسيا” الروسية للأنباء، نقلًا عن المراسل العسكري رومان سابونكوف، إن بلوخين الذي يحمل الجنسية الأوكرانية أيضًا، اعتُقل بناء على طلب القيادة الروسية.

ولم يكن بلوخين على علاقة جيدة بالقيادة الحالية للمجموعة الروسية في سوريا، خاصة خلال الشهرين الماضيين، إذ كان يحاول السفر إلى روسيا لتغطية الأحداث العسكرية فيها، وفق ما نقله موقع “Readovka” الروسي، لافتًا إلى أنه قد يواجه الترحيل إلى أوكرانيا لأنه مزدوج الجنسية.

ورافق المراسل بلوخين قوات النظام السوري في أبرز المعارك، وتركّزت تغطياته على القوات الروسية.

ولا يقتصر عمله على النشاط الإعلامي، إذ ساعد في تدريب الميليشيات السورية والمقاتلين الروس.

وقتلت روسيا منذ بدء تدخلها العسكري في سوريا، في 30 من أيلول 2015، ستة آلاف و943 مدنيًا بينهم ألفان و44 طفلًا، ونفذت ألفًا و243 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، وما لا يقل عن 360 مجزرة، وفق تقرير نشرته “الشبكة السورية لحقوق الإنسان“.

اقرأ أيضًا: احتجاز صحفي روسي بعد تحقيق يثبت إعدام مرتزقة “فاغنز” لرجل سوري في حمص

ويُعرف عن المراسل نشر تسجيلات مصوّرة وصور شامتة عقب اقتحام قوات النظام وحلفائها مختلف المناطق في سوريا، أحدثها من مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي، في آخر حملة عسكرية شنتها قوات النظام بتغطية جوية روسية قبيل اتفاق “موسكو” في آذار 2020.

وينشط عبر قناته في”تلجرام” المليئة بالصور والتسجيلات المصوّرة، كالشوارع الخالية من السكان والأضرار الكبيرة التي لحقت بالأحياء السكنية نتيجة القصف على العديد من المناطق عقب سيطرة قوات النظام وروسيا عليها.

كما أنه أرسل بلسانه رسائل عديدة لفصائل المعارضة فحواها التهديد والوعيد، مستعرضًا إنجازات القوات الروسية وقوات النظام وحلفائها.

المقاتل والمراسل الحربي الروسي أوليغ بلوخين في قرية مرديخ بريف إدلب الجنوبي الشرقي- 5 من شباط 2020 (قناة المراسل في "تلجرام")

المقاتل والمراسل الحربي الروسي أوليغ بلوخين في قرية مرديخ بريف إدلب الجنوبي الشرقي- 5 من شباط 2020 (قناة المراسل في “تلجرام”)

المقاتل والمراسل الحربي الروسي أوليغ بلوخين قرب لافتة كُتب عليها حلب- 11 من شباط 2020 (قناة المراسل في "تلجرام")

المقاتل والمراسل الحربي الروسي أوليغ بلوخين قرب لافتة كُتب عليها حلب- 11 من شباط 2020 (قناة المراسل في “تلجرام”)



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة