وفاة 62 شخصًا وإصابة نحو 9500 بـ”الكوليرا” في سوريا

برك مياه ملوثة أمام خيام للنازحين في بلدة كفرلوسين بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا- 28 من أيلول 2022 (AFP)

ع ع ع

وصل عدد الوفيات نتيجة الإصابة بمرض “الكوليرا” في سوريا حتى اليوم، الأربعاء 5 من تشرين الأول، إلى 62 شخصًا في عموم المحافظات السورية، وعدد الإصابات إلى نحو 9500 شخص.

برنامج الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة (EWARN) في سوريا، أكد في أحدث إحصائياته، مساء الثلاثاء 4 من تشرين الأول، وصول أعداد الإصابات في شمال غربي سوريا إلى 488 إصابة، دون أن تسجل أي حالة وفاة في المنطقة بسبب “الكوليرا”.

بينما وصلت أعداد الإصابات في ريف محافظة الحسكة بمنطقتي تل أبيض ورأس العين إلى 114 إصابة، دون تسجيل أي حالات وفاة.

كما ارتفعت أعداد الإصابات بـ”الكوليرا” في مناطق شمال شرقي سوريا إلى 8228 إصابة، توفي منهم 23 شخصًا منذ بدء انتشار المرض في المنطقة.

بدورها، أعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، في أحدث إحصائياتها مساء الثلاثاء 4 من تشرين الأول، وصول عدد الإصابات في مناطق سيطرة النظام إلى 594 إصابة، نحو نصفها في محافظة حلب، بينما بلغ عدد الوفيات نتيجة الإصابة بـ”الكوليرا” 39 حالة وفاة.

“الإصابات إلى انخفاض”

مدير الأمراض السارية والمزمنة في وزارة الصحة بحكومة النظام، زهير السهوي، قال في اتصال هاتفي مع إذاعة “نينار إف إم” المحلية اليوم، الأربعاء 5 من تشرين الأول، إن المنحنى الوبائي لمرض “الكوليرا” في جميع المحافظات “متسطح”، موضحًا أن أعداد الإصابات إلى انخفاض.

وأضاف السهوي أن الإصابات بمناطق سيطرة النظام مصنفة ضمن ثلاث حالات، منخفضة ومتوسطة وشديدة، موضحًا أن معظم الحالات المنخفضة والمتوسطة تُشفى في المستشفى خلال ثلاثة إلى خمسة أيام، بينما تعالَج الشديدة في المستشفى.

ونهاية أيلول الماضي، حذرت منظمة الصحة العالمية من خطورة الوضع الصحي في سوريا بعد تفشي “الكوليرا” في عشر محافظات سورية، وانتشارها في جميع أنحاء البلاد.

وفي 25 من أيلول الماضي، أعدت عنب بلدي ملفًا ناقشت فيه مدى الانتشار الحالي لمرض “الكوليرا” في سوريا، وأسبابه، وآفاق الانتشار، بالإضافة إلى طبيعة الإجراءات المتخذة لاستيعاب المرض، أو محاولات وقف أسبابه من قبل الجهات المحلية أو الأممية العاملة في المنطقة.

اقرأ أيضًا: الكوليرا.. سوريا نحو “السيناريو الأسوأ

وخلال السنوات الماضية، شهدت العديد من المدن والبلدات السورية، باختلاف القوى والجهات المسيطرة عليها، أزمة في مياه الشرب، جراء تلوث ورداءة أنابيب نقل المياه، واختلاط بعض مياه الشرب بمياه الصرف الصحي، عدا عن تعرّض البنية التحتية لشبكات المياه لدمار وتلف وضعها خارج الخدمة.

وأسفرت أزمات المياه عن أضرار جمّة، بدأت بالسكان الذين تعرضوا للعديد من الأمراض والأوبئة، ولحقت الأضرار بالمزروعات والحيوانات، إذ يعتمد الكثيرون داخل سوريا على مصادر مياه غير نظيفة، ما قد يؤدي إلى انتشار الأمراض الخطيرة التي تنقلها المياه الملوثة، إضافة إلى نقص وشح المياه، الأمر الذي يجبر الأهالي على اللجوء إلى آليات وحلول غير خاضعة لأدنى مقومات الرقابة والأمان.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة