500 جهاز فقط

“GPS” لـ221 “سرفيسًا” في حماة.. قلّة الأجهزة تؤخر تركيبها

مجسم "أنا أحب حماة" في ساحة العاصي بالمحافظة (سانا)

ع ع ع

ذكر مدير المرور في أمانة محافظة حماة، حسين الخليف، أن أجهزة تتبع جغرافي (GPS) جاهزة للتركيب على 221 “سرفيسًا” على خطوط حماة- حمص، وحماة- سلمية، وحماة- مصياف، وحماة- السقيلبية، وقريبًا في كل المدينة.

وأوضح الخليف وفق ما نقلته صحيفة “الوطن” المحلية اليوم، الثلاثاء 18 من تشرين الأول، أن ما يؤخر تركيب الأجهزة على كل الخطوط هو عدم توفرها.

وبيّن أن الشركة ليس لديها سوى 500 جهاز، وأن المحافظة تتابع الأمر مع الشركة السورية للشبكات لحل المشكلة نهائيًا.

ويبلغ عدد “السرافيس” العاملة على خطوط المدينة نحو 811 “سرفيسًا”، وثمانية باصات كبيرة، ويجري تزويد “السرفيس” بنحو 18 إلى 20 ليترًا من المازوت بموجب “البطاقة الذكية” رغم أن حاجته تصل إلى 27 ليترًا.

ولفت مدير المرور إلى حجز 70 “سرفيسًا” تقريبًا خلال الأسبوع الحالي، لعدم التزام السائقين بالعمل على خطوط السير وعدد الرحلات لكل منها، إلى جانب بيع أصحابها مخصصات المازوت، وفق الخليف.

وجرى، خلال الشهر الماضي، تنظيم نحو 640 ضبطًا بحق “السرافيس” المخالفة، وتُتخذ الإجراءات القانونية بعد تنظيم الضبوط بمخالفاتها، التي تتراوح بين التغيّب عن الخطوط والتحميل الزائد للركاب ومرافقة معاون.

وبعد وعود بتفعيلها منذ عام 2016، تتجه حكومة النظام لتطبيق نظام “GPS” على وسائل النقل في مختلف المحافظات السورية تباعًا.

“GPS” قبل حماة

وفي 18 من آب الماضي، ألزمت حكومة النظام وسائل النقل العامة بتفعيل أجهزة “GPS” خلال أيام، وفق ما ذكره عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في حمص، حسام منصور، لإذاعة “شام إف إم” المحلية.

هذه الخطوة سبقها بيومين حديث عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة اللاذقية، مالك الخير، عن تطبيق نظام “GPS”، وإلزام وسائل النقل العامة بتركيبه خلال أربعة أيام.

وأوضح الخير حينها، لصحيفة “تشرين” الحكومية، أن المحافظة شكّلت لجنة مهمتها “تنفيذ آلية تتبع المركبات العامة والخاصة عبر تقنية (GPS)” التي من المتوقع أن “تحل أزمة النقل”، مضيفًا أن سعر الجهاز يصل إلى 350 ألف ليرة سورية، بينما تبلغ قيمة الاشتراك الشهري ألفين و500 ليرة.

كما تحدث محافظ طرطوس، عبد الحليم عوض خليل، في 11 من الشهر نفسه، عن ضرورة البدء الفوري بتجهيز البيانات اللازمة لتقديم خدمة التتبع للمركبات، وخاصة آليات النقل الجماعي.

وتعاني مناطق سيطرة النظام أزمة مواصلة متفاوتة الحدة جراء نقص المحروقات الذي ينعكس سلبًا على عملها، إلى جانب ارتفاع أجور النقل قياسًا بالوضع الاقتصادي في سوريا، الذي ينعكس على رواتب الموظفين التي لا تتخطى بكثير منها 30 دولارًا أمريكيًا.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة