17 شاحنة مساعدات أممية تعبر “الخطوط” بين حلب وإدلب

شاحنة من ضمن قافلة المساعدات الأممية القادمة من مناطق النظام السوري إلى الشمال السوري عبر معبر "سراقب- ترنبة"- 22 من تشرين الأول 2022 (MMC)

شاحنة من ضمن قافلة المساعدات الأممية القادمة من مناطق النظام السوري إلى الشمال السوري عبر معبر "سراقب- ترنبة"- 22 من تشرين الأول 2022 (MMC)

ع ع ع

دخلت قافلة مساعدات أممية جديدة إلى الشمال السوري، قادمة من مناطق سيطرة النظام في حلب نحو شمال غربي سوريا، عبر معبر “سراقب- ترنبة” شرقي إدلب.

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) دخول القافلة اليوم، السبت 22 من تشرين الأول.

وذكر أن دخول القافلة يأتي تماشيًا مع قراري مجلس الأمن “2585” و”2642″ اللذين يدعوان لدخول المساعدات الإنسانية عبر خطوط التماس وعبر الحدود.

وتعتبر القافلة الثامنة من حيث العدد الكلي لدخول القوافل عبر الخطوط منذ قرار تمديد آلية المساعدات عبر الحدود المشروط بتمديدها عبر الخطوط في تموز 2021.

وضمت القافلة 17 شاحنة، بحسب مراصد محلية عاملة في الشمال السوري، وهي الثالثة بعد تجديد القرار الأممي الخاص بإيصال المساعدات عبر الخطوط، حيث كانت الأولى في 4 من آب الماضي بعدد 14 شاحنة، والثانية في 17 من أيلول الماضي بعدد 16 شاحنة.

وفي 30 و31 من آب 2021، دخلت دفعة المساعدات الأولى عبر الخطوط من قرية ميزناز غربي حلب إلى مدينة معارة النعسان بريف إدلب الشرقي، مكوّنة من 15 شاحنة.

وأوضحت حكومة “الإنقاذ” العاملة في إدلب، عبر بيان لها حول دخول هذه الشاحنات، أنها تتبع لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) وعددها 15 شاحنة تنقل 12 ألف حصة غذائية ضمن خطة لنقل مستودعات تتبع للبرنامج من حلب إلى إدلب.

وكان مجلس الأمن الدولي قرر، في تموز 2021، تمديد آلية دخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى سوريا لمدة عام عن طريق معبر “باب الهوى”، لمدة ستة أشهر، تمدّد لستة أخرى بشرط نجاح إدخال المساعدات عبر الخطوط.

ويعني الوصول عبر الخطوط أن تدخل المساعدات من داخل سوريا (إلى جانب “باب الهوى” عبر الحدود)، وهو ما تطالب به روسيا.

وكانت روسيا هددت بمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى شمال غربي سوريا عبر معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا.

وفي 13 من تموز الماضي، قال نائب المبعوث الروسي لدى الأمم المتحدة لمجلس الأمن، ديمتري بوليانسكي، إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وجد “نمطًا مثاليًا” لآلية المساعدة عبر الحدود السورية، وإن روسيا ستراقب عن كثب كيفية تنفيذها على أرض الواقع.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية عن بوليانسكي قوله، إنه “بعد اكتشاف النمط الأمثل لآلية إيصال المساعدات عبر الحدود، نحن بذلك أعطينا فرصة ثانية للتنفيذ الصادق لجميع جوانب القرار المتعلقة بالآلية خلال الأشهر الستة المقبلة”.

وتابع، “سنستخدم إمكانات الحوارات التفاعلية غير الرسمية في مجلس الأمن، من أجل تتبع التقدم في القرار الذي اعتمدناه، وتحديد مستقبل آلية المساعدات عبر الحدود”.

وتريد روسيا التركيز على المساعدات عبر خطوط التماس القادمة من دمشق بتنسيق مع حكومة النظام السوري، مقابل تقييد الوصول الأممي عبر الحدود.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة