تفجير ثلاثة مواقع لتنظيم “الدولة” بدرعا.. الحملة مستمرة

مزرعة المسؤول الإداري عن تنظيم "الدولة الإسلامية" في الجنوب السوري، "أبو عبد الرحمن العراقي"، الملقب بـ"سيف بغداد"- 22 من تشرين الأول 2022 (صفحات محلية)

مزرعة المسؤول الإداري عن تنظيم "الدولة الإسلامية" في الجنوب السوري، "أبو عبد الرحمن العراقي"، الملقب بـ"سيف بغداد"- 22 من تشرين الأول 2022 (صفحات محلية)

ع ع ع

تستمر الفصائل المحلية في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي بمداهمة المنازل التي تتحصن فيها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” لليوم التاسع على التوالي.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن المجموعات المحلية فجرت اليوم، السبت 22 من تشرين الأول، ثلاثة منازل قالت إن ملكيتها تعود لتنظيم “الدولة”.

قيادي في مدينة جاسم، تتحفظ عنب بلدي على ذكر اسمه لأسباب أمنية، قال إن “ثوار جاسم فجروا منزلين ومزرعة تعود ملكيتها للمسؤول الإداري عن التنظيم في الجنوب السوري (أبو عبد الرحمن العراقي)، الملقب بـ(سيف بغداد)”، الذي قُتل قبل خمسة أيام.

وأضاف القيادي أن القوات المهاجمة هي من أبناء مدينة جاسم، ونفى مشاركة قوات النظام السوري بالعملية، سواء من الناحية العسكرية أو الاستخباراتية.

وقال “تجمع أحرار حوران” الإعلامي المحلي، إن التفجير الذي حصل اليوم في جاسم هو نتيجة تدمير منزل القيادي في تنظيم “الدولة”، المعروف بـ”أبو زيد سبينة”، فيما تداول ناشطون صورًا تبيّن تدمير مزرعة “أبو عبد الرحمن العراقي”.

وذكرت مصادر محلية أن “أبو زيد” هرب من منزله قبل التفجير.

في 16 من تشرين الأول الحالي، أصدر وجهاء وقياديون في مدينة جاسم بيانًا يقضي بمنع تأجير العقارات السكنية والزراعية لـ”الغرباء”، دون كفالة الشخص المستأجر من قبل أشخاص فاعلين في المدينة.

واستطاع المقاتلون، في 17 من تشرين الأول، قتل القيادي “أبو عبد الرحمن العراقي” بعد تفجير منزل كان يتحصن فيه، وسبق ذلك اغتيال كل من “أبو مجاهد برقا” و”أيهم الفيصل”.

وفي 21 من تشرين الأول، عُثر على جثة القيادي في تنظيم “الدولة” رامي الصلخدي في الساحة العامة بمدينة جاسم بعد يوم من اعتقاله من قبل الفصائل المحلية، وتربط الصلخدي علاقة مصاهرة مع “أبو عبد الرحمن العراقي”.

وبدأ مقاتلون محليون بمدينة جاسم، في 14 من تشرين الأول الحالي، حملة عسكرية لمداهمة مواقع تحصّن تنظيم “الدولة” في المدينة.

ولا يزال حظر التجول وقرار إغلاق المدارس ساريًا في مدينة جاسم حتى مساء اليوم السبت.

وفي تموز الماضي، طلب رئيس فرع “الأمن العسكري” بدرعا، لؤي العلي، من قياديي ووجهاء مدينة جاسم محاربة خلايا التنظيم، لكنهم رفضوا ذلك نافين وجود “غرباء” في مدينتهم.

اقرأ أيضًا: خلايا التنظيم.. “مسمار جحا” النظام السوري في درعا

ومنذ سيطرة قوات النظام عليها، في تموز عام 2018، شهدت المناطق الجنوبية من سوريا حالة من الفلتان الأمني، إذ تتوالى عمليات الاغتيال في محافظة درعا مستهدفة قياديين سابقين بفصائل المعارضة المسلحة، وآخرين من الكوادر الطبية، ومدنيين من سكان المحافظة، إلى جانب عناصر ومقاتلين من قوات النظام السوري.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة