تركيا تنشئ نقطة عسكرية قرب خطوط التماس جنوبي إدلب

رتل تركي المكون من 25 آلية وهو يدخل الأراضي السورية في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي- 3 من شباط 2020 (عنب بلدي)

رتل تركي من 25 آلية وهو يدخل الأراضي السورية في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي- 3 من شباط 2020 (عنب بلدي)

ع ع ع

باشر الجيش التركي اليوم، الاثنين 31 من تشرين الأول، بإنشاء نقطة عسكرية في محيط جبل الزاوية، قرب قرية سرجيلا جنوب غربي إدلب.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب، أن النقطة العسكرية الجديدة تقع في منطقة متقدمة من خطوط التماس في جبل الزاوية.

“المرصد 80” (أبو أمين)، المختص برصد التحركات العسكرية في المنطقة، قال لعنب بلدي، إن القوات التركية أنشأت النقطة العسكرية على طريق سرجيلا، شرقي مدينة البارة.

وأوضح “المرصد” أن القوات اتخذت من بناء فارغ غير مسكون، يتكون من ثلاثة طوابق، مركزًا للنقطة العسكرية، مشيرًا إلى أن النقطة كاشفة لمدن وبلدات كفرنبل وكفرومة وحنوتين، الواقعة تحت سيطرة النظام السوري.

وذكر “المرصد” أن النقطة لا تزال قيد الإنشاء، وبدأ الجيش التركي عمليات التحصين اليوم، ورفع العلم التركي أعلى البناء، لافتًا إلى أنها نقطة رصد قريبة.

خريطة توضح مكان إنشاء النقطة التركية في قرية سرجيلا جنوبي إدلب (Guerra map)

خريطة توضح مكان إنشاء النقطة التركية في قرية سرجيلا جنوبي إدلب (Guerra map)

ورغم أن دخول الأرتال التركية وإنشاء النقاط العسكرية أمر دوري وروتيني معتاد في مناطق إدلب، فإنها تزايدت مؤخرًا، مترافقة مع حديث محلي ارتبط بوجود تفاهمات قادمة إلى المنطقة، أو لفتح معابر مع مناطق سيطرة النظام، أو لضبط المنطقة عسكريًا، بعد اقتتال في ريف حلب شاركت به فصائل من إدلب.

اقرأ أيضًا: معابر الشمال.. بالون اختبار

وفي 31 من تموز الماضي، أنشأت القوات التركية نقطة عسكرية جديدة في منطقة استراتيجية، قرب قرية سان التابعة لمدينة سراقب بريف إدلب الشرقي.

وفي 29 من أيلول الماضي، دخل رتل عسكري تركي ضم دبابات وآليات ثقيلة من معبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا، واتجه إلى نقاط القوات التركية بريف إدلب الجنوبي، وسبقه رتل آخر، في 13 من آب الماضي، ضم حوالي 25 آلية ثقيلة.

مرصد مُختص برصد التحركات العسكرية شمال غربي سوريا، ذكر أن عدد النقاط العسكرية في أرياف إدلب زاد على 74 نقطة، ويصل عددها في جبل الزاوية من 22 إلى 23 نقطة عسكرية.

ورغم وجود النقاط العسكرية التركية في أرياف إدلب ومحيط جبل الزاوية، وقرب خطوط التماس مع مناطق سيطرة النظام السوري، ووجود اتفاقية لـ”وقف إطلاق النار”، تتعرض مناطق الشمال السوري لقصف شبه يومي من النظام وروسيا.

ولم تهدأ عمليات القصف والاستهداف منذ مطلع العام الحالي، رغم أن مناطق شمال غربي سوريا تخضع لاتفاق “موسكو” الموقّع في 5 من آذار 2020 بين روسيا وتركيا.

اقرأ أيضًا: اتفاق “موسكو” يترنّح تحت انتهاكات النظام وروسيا



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة