“بديل تويتر” ينمو لـ655 ألف مستخدم بعد استحواذ ماسك

واجهة تطبيق "Mastodon" على الهواتف المحمولة - 2 من تشرين الأول 2022 (الجارديان)

ع ع ع

نما تطبيق وموقع التواصل الاجتماعي “Mastodon” لأكثر من 655 ألف مستخدم نشط خلال الأسبوع الماضي، بالتوازي مع استحواذ الملياردير الأمريكي إيلون ماسك على منصة “تويتر”.

وبحسب تغريدة للحساب الرسمي للمنصة البديلة، على “تويتر”، الخميس 3 من تشرين الثاني، وصل عدد المنضمين الجدد للمنصة خلال الأسبوع الماضي إلى 230 ألف مستخدم، في حين وصل عدد المستخدمين النشطين إلى 655 ألف مستخدم وهو أعلى رقم بلغته المنصة.

واكتسبت المنصة الجديدة مفتوحة المصدر، الجمعة الماضي وحده، وهو اليوم التالي لإغلاق صفقة ماسك للاستحواذ، أكثر من 70 ألف عملية تسجيل حساب، فيما شهد تطبيق “Mastodon” للهاتف المحمول أيضًا حوالي 91 ألف عملية تثبيت جديدة.

في المقابل، واجهت منصة “Mastodon” بعض المشكلات في استقبال العدد الكبير القادم إليها، إذ واجه أحد أكثر الخوادم شعبية على المنصة “mastodon.social” أعطالًا وتأخيرات في الاستجابة بسبب تدفق المستخدمين الجدد.

ما “Mastodon”؟

تعتبر المنصة المفتوحة المصدر مكانًا للمدوّنات الصغيرة المشابهة لأسلوب “تويتر”، ولكن عوضًا عن نظام أساسي مركزي، تتكون المنصة من خوادم مستقلة يديرها المستخدم، حيث يعتمد المستخدمون على خادم واحد، ولكن يمكنهم التفاعل بحرية مع الآخرين.

ومنذ إطلاق الألماني إيغين روتشكو المنصة، عام 2016، كان يخطط لكي تكون بديلًا للطائر الأزرق، إذ تسمى التغريدات عند منصة روتشكو بالـ”Toot”، ويمكن مشاركة الوسائط ومتابعة حسابات مستخدمين آخرين، كما يمكن الوصول للمنصة عبر موقع على الإنترنت، أو من خلال تطبيق للهاتف المحمول.

وتطلق كلمة “Mastodon” على حيوان منقرض شبيه بالماموث.

وتختلف المنصة عن “تويتر” بأنها مفتوحة المصدر، أي أن اللغة البرمجية المستخدمة لتشغيل المنصة ليست مملوكة لشركة معينة، كما أنها لا تحتوي إعلانات.

وعلى عكس “تويتر”، أو أي شبكة اجتماعية تقليدية أخرى، لا ينشئ المستخدمون حسابًا بشكل مباشر ويبدؤون النشر، بل يجب عليهم أولًا اختيار خادم للانضمام إليه باعتباره الصفحة الرئيسة على منصة “Mastodon” الخاصة بهم.

ويعتبر هذا الجزء الذي يتسبب في تعثر إقبال المستخدمين الجدد، لأنهم لا يعرفون مكان العثور على قائمة الخوادم، أو كيفية اختيار القائمة المناسبة، أو ما إذا كانوا مقيدين بالدردشة مع الأشخاص على هذا الخادم فقط.

بينما تقول المنصة إن هذا الاختلاف يميزها عن بقية المنصات، ويجعل المستخدم ينضم إلى خادم يناسب اهتماماته، ويؤدي تعدد الخوادم إلى توزيع الحمل عبرها، وهو ما لا يتطلب تشغيل المنصة البنية التحتية أو مقدارًا كبيرًا من رأس المال الذي تتطلبه منصة مثل “تويتر”، ما يجعل “Mastodon” يعتمد على الرعاية والتبرعات بدلًا من الإعلانات.

ويدار كل خادم على “Mastodon” بواسطة فرد أو منظمة من خلال تعيين سياسات الإدارة الخاصة به، ويمكن العثور على المستخدمين ومتابعتهم في أي مكان على المنصة.

ويمكن عرض آخر المنشورات للخادم الخاص بالمستخدم، وآخر المنشورات الموحدة بشكل منفصل عن الصفحة الرئيسة الخاصة بالمستخدم التي تعرض نشاط الأشخاص الذين يتابعهم.

لقطة شاشة توضيحية من تطبيق “Mastodon”

وأعلن أغنى رجل في العالم، ماسك، منذ يومين عن تطبيق رسوم شهرية قدرها ثمانية دولارات، كأجور للعلامة الزرقاء الخاصة بالمستخدمين الموثّقين لدى المنصة، وهو ما أثار استياء العديد من المستخدمين، الذين قرر بعضهم التخلي عن “تويتر” وإيجاد بديل له.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة