× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

المعارضة تتقدم في اللاذقية وتأسر ضابطًا للأسد

من غنائم المعارضة في معركة "رص الصفوف" (إنترنت)

ع ع ع

أعلنت فصائل المعارضة السورية تحقيق تقدمٍ جديدٍ على جبهة الساحل، ولا سيما في منطقة جبل الأكراد، بعد يومين على إطلاق معركة جديدة تحت عنوان “رص الصفوف”.

النقيب فادي سليمان، أسرته فصائل المعارضة صباح اليوم، الأربعاء 20 كانون الثاني، المصدر: أحرار الشام.

النقيب فادي سليمان، أسرته فصائل المعارضة صباح اليوم، الأربعاء 20 كانون الثاني، المصدر: أحرار الشام.

وأفاد المكتب الإعلامي للفرقة الأولى الساحلية، المنضوية في الجيش الحر، أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من السيطرة على بلدتي الغنيمية ووادي الشيخان في محيط بلدة سلمى، صباح اليوم، الأربعاء 20 كانون الثاني.

فصائل المعارضة استطاعت، في ساعات في ساعات متأخرة من مساء أمس، إحكام السيطرة أيضًا على بلدة حور في جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي.

واغتنمت المعارضة خلال معارك الـ 24 ساعة الماضية، دبابتين وعربة BMP إضافة إلى أسلحة وذخائر منوعة.

أبو اليزيد تفتناز، مدير مكتب الإعلام العسكري في حركة أحرار الشام الإسلامية، قال، عبر حسابه الرسمي في تويتر، إن عناصر الحركة تمكنوا من أسر النقيب فادي سليمان، من مدينة صافيتا في طرطوس، مع عدد من عناصره، خلال هذه المعارك، إضافة إلى مقتل وجرح العشرات من قوات الأسد.

وبدأت المعارضة معركة “رص الصفوف”، الاثنين 18 كانون الثاني، وتمكنت من استعادة السيطرة على قرية عطيرة وتلتي الزيتون وبيت أبلق، مستفيدة من مؤازرات كبيرة أرسلتها فصائل الجيش الحر إلى المنطقة.

وكانت قوات الأسد أحرزت تقدمًا غير مسبوق في ريف اللاذقية الشمالي، وسيطرت على عدة مناطق استراتيجية، أبرزها جبل زاهية وجبل النوبة، وآخرها بلدة سلمى في جبل الأكراد، مستفيدة من جملة عوامل على رأسها الدعم الروسي.

مقالات متعلقة

  1. سلمى بيد الأسد.. سقوط "رمز" الساحل
  2. دورين بيد فصائل المعارضة إثر هجوم مفاجئ
  3. فصائل المعارضة تنسحب من بلدة كنسبّا في ريف اللاذقية
  4. المعارضة تواصل التقدم على تخوم سلمى بريف اللاذقية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة