تقنية “DBRLive”.. أوصلت الإعلانات العربية إلى الملاعب الأوروبية

ع ع ع

يستفسر العديد من المتابعين العرب لبطولات الدوريات الأوروبية لكرة القدم، عن فائدة عرض الإعلانات باللغة العربية على الجمهور الأجنبي الحاضر في الملعب، لكن ما يجهلونه أن هذا الإعلان يُعرض لهم فقط، ومغاير عن أرض الواقع أو المعروض للمتابعين في البلدان الأخرى.

والمقصود بإعلانات الملاعب، أي تلك الموجودة على اللوحات الجانبية حول المستطيل الأخضر، والتي تعرض للمتفرجين من على مدرجات الجماهير إعلانات باهتمامات الحاضرين من الجمهور.

وبفضل تقنية “DBRLive”، تعرض نفس اللوحات في ذات الوقت إعلانات بحسب الرغبة وبحسب المنطقة الجغرافية، تستهدف الجمهور الذي يجلس خلف الشاشات، والذي قد يصل عدده إلى ملايين المتابعين.

وتقف الشركة العالمية “Supponer” وراء استخدام هذه التقنية لعرض الإعلانات العربية في الملاعب الأوروبية، إذ توجد لوحات مصممة خصيصًا لتعمل مع هذه التقنية، بحيث لا تتأثر بوجود أي جسم أمامها سواء أكان الحكم أو اللاعب أو أي شيء آخر.

وتعتمد طريقة عمل هذه التقنية على عدة كاميرات، منها التي تكون معلّقة فوق الملعب، والتي تحفظ أماكن جميع لوحات الإعلان الموجودة حول الملعب، ثم تنقل الكاميرات الأبعاد الخاصة بهذه اللوحات إلى كمبيوتر يحمل جميع البيانات الخاصة بالإعلانات التي يجب عرضها.

يجب أن تكون الكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء، لكي تتعرف على مناطق ظهور اللوحات على الصورة التي تأخذها، وترسلها إلى نظام الواقع المعزز الذي تعتمد عليه التقنية.

وتوضع الإعلانات على اللوحات بواسطة الكمبيوتر، بدقة كبيرة وكأنها ظاهرة مثل “بيكسلات” داخل محيط الإعلان بنفس عدد “البيكسلات” في لوحة الإعلان الحقيقية والمسافة بينها.

وفي حال حجب لاعب لوحة إعلانات، يعمل الكمبيوتر على معالجة ظهور الإعلان ليبدو وكأنه معروض على لوحة حقيقية، بالتوازي مع معالجة الإشارة النهائية وبثها، من دون أي نوع من التأخير، مباشرة للقمر الصناعي الذي تبث منه المباراة.

استخدامات أخرى

تطورت تقنية “DBRLive” خلال العقد الأخير، وهي شبيهة بتقنية “عين الصقر” في ملاعب “التنس”، وبُنيت عليها تقنيات عديدة مثل تقنية الـ”VAR”، وتقنية خط المرمى التي تسمح بمعرفة تجاوز الكرة للخط.

وتُستخدم هذه التقنية أيضًا في تحليل المباريات، حيث تعرض خطوطًا بين اللاعبين ورسومات توضيحية أخرى، أو صورة اللاعب على أرض الملعب أو عدد الأهداف التي سجلها وما شابه ذلك، في مكان فارغ حددته الكاميرا لتتم معالجته بطلب من النظام، الذي بدوره يرسل رسوماته إلى أرض الملعب.

لقطة شاشة من تحليل إحدى مباريات الدوري الإسباني لكرة القدم- 2022 (Canal Premium)



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة