حمص.. ثاني قصف إسرائيلي لمطار “الشعيرات” خلال عام

من آثار الضربة الإسرائيلية على مطار "الشعيرات" العسكري بريف حمص - 13 من تشرين الثاني 2022 (القناة 13 العبرية)

ع ع ع

تعرض مطار “الشعيرات” العسكري بريف حمص لاستهداف جوي بالصواريخ، مساء الأحد 13 من تشرين الثاني، قيل إن إسرائيل نفذته، بعد نحو عام على آخر استهداف إسرائيلي له في سوريا.

وقالت الوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا)، إن العدو الإسرائيلي نفذ عدوانًا جويًا برشقات من الصواريخ من اتجاه طرابلس- الهرمل شمالي لبنان، مستهدفًا مطار “الشعيرات” العسكري جنوب شرقي حمص.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري أن وسائط دفاعات النظام الجوية تصدت للصواريخ التي أُطلقت حوالي الساعة 06:23 من مساء الأحد، وأسقطت بعضها، وأدى القصف إلى مقتل اثنين وإصابة ثلاثة بجروح من قوات النظام، ووقوع خسائر مادية، دون ذكر حجمها.

وشوهدت الطائرات الحربية الإسرائيلية فوق سواحل مدينتي جبيل والبترون اللبنانيتين، كما نشر مراسلون محليون تسجيلات مصوّرة قيل إنها مشاهد لرد الدفاعات الجوية السورية.

ونشر مركز “ألما” الإسرائيلي البحثي عبر حسابه على “تويتر“، الأحد، حول الضربة الأخيرة، أن مطار “الشعيرات” يعد محطة متقدمة لتخزين الأسلحة التي يجري نقلها عبر المسار البري لتهريب الأسلحة الإيرانية.

وأوضح المركز أن مسار الأسلحة يبدأ من منطقة البوكمال الحدودية شرقي سوريا، ثم إلى تدمر ومنها إلى مدينة حمص، وتنقل الأسلحة بعدها إما غربًا إلى الساحل السوري، وإما جنوبًا نحو مدينة القصير بريف حمص، حيث يتمركز عناصر لـ”حزب الله”.

وتهرّب عبر هذين المسارين الأسلحة إلى لبنان لتصل إلى “حزب الله”، بحسب المركز الإسرائيلي.

وتتعرض مواقع ومنشآت عديدة في مناطق النظام السوري لاستهدافات متكررة، يقال إن إسرائيل المسؤولة عنها، منها المطارات، في حين لا تعترف إسرائيل أو تعلّق عادة على ضرباتها في تلك المناطق.

وفي 27 من تشرين الأول الماضي، استهدفت إسرائيل موقعًا يحتوي “أسلحة متطورة” بمنطقة البحدلية في السيدة زينب جنوبي العاصمة، بحسب مركز “ألما”.

كما استهدفت ضربتان إسرائيليتان في ذات الأسبوع مناطق في دمشق ومحيطها، طالت رادارًا تابعًا لمنظومة الدفاع الجوي السورية، ومدرج مطار “الديماس” العسكري.

وتعود آخر غارة جوية إسرائيلية على مطار “الشعيرات” إلى تشرين الثاني من عام 2021، عندما أصيب جنديان من قوات النظام في القصف على مواقع بريف حمص وطرطوس.

وفي 12 من أيلول الماضي، قدم وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، خريطة تظهر نحو عشر منشآت للصناعة العسكرية السورية، قال إنها تُستخدم لإنتاج أسلحة متطورة لإيران وفروعها في المنطقة.

وذكر غانتس أن المواقع توزعت في جميع مناطق سوريا، الجنوبية والوسطى والساحلية والشمالية، وأبرزها موقع تحت الأرض في مصياف لصناعة الصواريخ الدقيقة، وأنها تشكّل “تهديدًا محتملًا للمنطقة وإسرائيل”.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة