تمديد اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية 120 يومًا

Guterres

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال قمة "مجموعة العشرين" في بالي- إندونيسيا 15 من تشرين الثاني 2022 (رويترز)

ع ع ع

اتفقت روسيا وأوكرانيا على تمديد صفقة تصدير الحبوب الأوكرانية، برعاية الأمم المتحدة ووساطة تركيا، لمدة 120 يومًا أخرى، دون أي تغيير في الاتفاق الحالي.

ويهدف الاتفاق الذي جرى الإعلان عنه اليوم، الخميس 17 من تشرين الثاني، إلى تخفيف نقص الغذاء العالمي من خلال تسهيل الصادرات الزراعية الأوكرانية من موانيها الواقعة جنوب البحر الأسود.

واتفق طرفا الصراع، في 22 من تموز الماضي، على إنشاء ممر بحري آمن لاستئناف تصدير 22 مليون طن من الحبوب والسلع الزراعية الأخرى التي توقفت في ثلاثة موانٍ أوكرانية بسبب “الغزو” الروسي.

بدوره، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم، “أرحب باتفاق جميع الأطراف على مواصلة مبادرة الحبوب لتسهيل الملاحة الآمنة، لتصدير الحبوب والمواد الغذائية والأسمدة من أوكرانيا”.

وأكد غوتيريش أن الأمم المتحدة “ملتزمة تمامًا بإزالة العقبات المتبقية أمام تصدير الغذاء والأسمدة من روسيا الاتحادية”.

مطالب عالقة

قال مصدران مطلعان على المناقشات لوكالة الأنباء “رويترز“، إن تصدير الأمونيا الروسية (عنصر مهم في الأسمدة) لم يُتفق عليه بعد في إطار التجديد، وأكد أحدهما أن روسيا ستواصل الجهود لاستئنافه.

لكن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قال في أيلول الماضي، إنه لن يؤيد فكرة إعادة فتح صادرات الأمونيا الروسية عبر أوكرانيا، إلا إذا أعادت موسكو أسرى الحرب، وهي الفكرة التي رفضها “الكرملين”.

من جانبها، قالت ريبيكا جرينسبان، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، “إن تجديد المبادرة يعد أنباء طيبة للأمن الغذائي العالمي والعالم النامي”، واصفة إياه بأنه “منارة الأمل”.

وأشارت إلى أن “حل أزمة الأسمدة يجب أن يأتي بعد ذلك”.

 

وقالت وزارة الخارجية الروسية، إن موسكو تفترض أن المخاوف الروسية المتعلقة بتيسير الظروف لصادراتها، ستؤخذ بالاعتبار بالكامل في الأشهر المقبلة.

وأضافت الوزارة، “نعلم الجهود المكثفة التي تبذلها الأمم المتحدة لتنفيذ التزاماتها في هذا الصدد، والمعلومات التي قدمتها لنا عن نتائجها المؤقتة بشأن إزالة العقبات أمام توريد الأسمدة والمواد الغذائية الروسية”، مؤكدة أن تمديد الصفقة الشاملة هو من أجل حل كل هذه القضايا في غضون 120 يومًا.

ورغم عدم استهداف شحنات الحبوب والأسمدة الروسية بالعقوبات الغربية، قالت موسكو إن شحناتها مقيدة لأن العقوبات تجعل من الصعب على المصدرين معالجة المدفوعات أو الحصول على السفن والتأمين.

ومنذ بدء العمل بالاتفاقية في تموز الماضي، شُحن ما مجموعه 11.1 مليون طن من المنتجات الزراعية، بما في ذلك 4.5 مليون طن من الذرة و3.2 مليون طن من القمح.

وتعد كل من أوكرانيا وروسيا مصدرين رئيسين للحبوب في العالم، وروسيا هي أكبر مصدر للقمح في العالم، ومورد رئيس للأسمدة للأسواق العالمية.



الأكثر قراءة


مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة